علماء النفس والإجتماع يجمعون على وجود عدة أنواع من الأشخاص يتسمون بصفات معينة تجعلهم يشكلون خطرا على حياة الآخرين سواء الإجتماعية أو العاطفية أو المهنية.
هؤلاء تكون لديهم قدرة عالية على تغيير نظرة الشخص للحياة والتأثير في قرارته، يكونون زملاء أو أصدقاء أو أقرباء. ومن بينهم نذكر الأنماط الخمسة التالية :

يلقون اللوم على الآخرين دائماً

هذا النوع من الأشخاص لا يقرّ أبداً بالأخطاء التي ارتكبها، دائماً يجدون سبيلا للوم الآخر على الأحداث والواقع والخسارات التي ارتكبوها هم.
السبب ببساطة يعود لعدم تحملهم للمسؤولية.
يعتبر علماء الإجتماع أن هذا النوع تحديدا يشكل خطرا على صحة من يتعاملون معهم ويؤثرون علليهم سلبا في بيئة العمل.

ذوي السلوك المتكبر

يوجد فرق بين التكبر والثقة في النفس. المتكبرون هم من يبالغون في تقدير والرفع من ذاتهم، ولا يعيرون اهتماما للغير بشكل مطلق.
هؤلاء يشكلون ضغط نفسي كبير على الآخر وينصح بتجنبهم قدر المستطاع.

المتسلطون

بحسب درجة العلاقة التي تربطك بهذا النوع تزداد معاناتك في الحياة.
فالبيئة الإجتماعية أو العاطفية أو المهنية الناجحة تتطلب توافر روح متناغمة يسود فيها الإنصاف وعدم فرض القرارات بشكل إجباري.

الذين يطلقون الأحكام المسبقة

هؤلاء باستمرار يباشرون بإصدار الاتهامات والاحكام حول أي عمل تنفذه، أو أي قرار تتخذه، أو أي خطوة تنوي القيام بها، أكانت عامة أو شخصية.
الانتقاد يشكل جزأ من تركيبة شخصياتهم. هؤلاء يفضل تجاهلهم وعدم الخوض معهم في النقاشات الطويلة لأنها غالبا ما تكون بدون نتيجة.

المحبطون والسلبيون

تكون لهم قدرة مؤثرة على امتصاص كل ما لديك من طاقة ايجابية، كل ما لديك من حماس للقيام بعمل أو مغامرة.
هؤلاء لا يرون إلا الجانب المظلم في الامور ويركزون تفكيرهم على الاحتمالات السلبية بدل احتمالات النجاح ولا تتوقع منهم سماع أي كلمات تشجيع.
كلما ابتعدت عنهم كلما تغيرت حياتك واصبحت ترى فرصاً وآفاقاً واسعة لم تكن تتطلع لها بقربهم.

 

أيضاً هناك 6 أهداف لابد أن تحققها قبل بُلوغك سن الـ25 عاماً وإلا ستُعاني بسببها في حياتك … اكتشفها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع