يستطيع الخبراء التعرف على الأنماط ومن خلالها يستطيعون بناء خطط مستقبلية، والقدرة في التعرف على المشاكل، ونفس الشيء ينطبق على خبراء العلاقات و المستشارين، حيث إستطاعوا وضع 5 مراحل تمر منها أغلب العلاقات، سنتعرف عليها الان :

01 – المرحلة الاولى : الإفتتان و الرومانسية

الإعجباب، الشوق الجاذبية، كلها تأتي في المراحل الأولى للعلاقة، و إستمرارها يعتمد في الاساس على المراحل الاربعة القادمة.

تتميزة هذه المرحلة بأنهم مرحلة الهرمونات و التخدير التام، حيث الألوان تبدوا أكثر بريقا، و السعادة أكثر تغلغلا، وفي الغالب انت تركز بشكل كبير جدا، على أوجه التشابه لا لأوجه الإختلاف، وتبدأ في الإعتقاد أنه يمكنك وبسهولة التهاون في هذه النقطة وأنه سيكون عليك فقط المساومة على بعضها.

02 – المرحلة الثانية : مواجهة الحقيقة

في هذه المرحلة تبدأ الأشياء التي كنت تعتقد انها بسيطة و يمكنك المساومة عليها بالبروز كمشاكل حقيقية في العلاقة، ورغم انك كنت في البداية تتجاهلها و كانت مجرد اشياء هامشية، فإنك الأن لا تستطيع تحملها .

وستبدأ في سماع العبارة التالية : لقد كنت هكذا حين إلتقينا اول مرة.

03 – المرحلة الثالثة : خيبة الأمل و الإحباط

على الفور ، يتبع هذا الإدراك بخيبة أمل. الكثير من الأشخاص يخطؤون في تقدير هذه المرحلة ويعتبرون أن العلاقة كانت مجرد خطأ يجب إصلاحه، وان الشريك لا يصلح لهم.

أغلب العلاقات تتوقف عند هذه المرحلة، حيث تعتقدان كزوج أن النقاش و الحديث حول الأمر شيء سيء للغاية، وأنه لا يجب الخوض فيه، وتقوم بحبس الإحتقان و الإحباط داخلك، إلى الإنفجار الأخير حيث تقرران الإنفصال.

04 – المرحلة الرابعة : الإستقرار

إذا إستطاع الزوجين المرور من المرحلة الثالثة بسلام، وذلك عبر النقاش الهادف المتبادل، وتفاهم إختلافات الآخر و الإعتراف بها وتقبلها، تكون المرحلة الرابعة أكثر هدوءا، وتبدأ في الشعور بالتواصل و الرابطة التي تجمعكما في الأساس

يتم تكوين قناعة وأنت تثق أنه يمكنك العمل من خلال أي صراعات أو خلافات مستقبلية.

05 – المرحلة الخامسة : الإلتزام

في هذه المرحلة ، أنتما تكونان فريق. بعد إن تم الإختيار بشكل ناجع على البقاء معا، رغم العيوب المتبادلة
يأتي الالتزام الحقيقي بعد المرور بأوقات صعبة يسيرة معا.

لا توجد طريقة أخرى للوصول إلى مرحلة العلاقة الملتزمة. ويجب عليك القبول بالشخص كما هو.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع