الإنسان يبتعد عن المشاكل بشكل طبيعي ويرغب في الإستقرار، في نفس السياق قد يرفض بعض القرارات المهمة في حياته اعتقادا منه أنها ستفتح عليه المشاكل، فيتجنّبها دون أن يدقق فيها جيداً.
في هذا الموضوع سنعيد ذكر 3 من أهم القرارات التي قد تغير حياة الإنسان حرفيا للأفضل، إذا تم النظر إلى تلك القرارات من منطلق ناضج، لا من زاوية أنانية يحيكها الخوف.
فيما يلي إليك أشجع 3 قرارات لا تتردد في اتخاذها :

1) نهج التسامح كأسلوب حياة :

رغم أن كلمة “التسامح ” رائجة ومستخدمة بكثرة في المجتمعات الانسانية، إلا أن تطبيقها يبقى من أشجع القرارات التي يتخذها الإنسان وأصعبها على الاطلاق.
أهمية القرار يكمن في أنه يعطيك بعداً جديداً ويكسبك شعبية عالية في محيطك الاجتماعي، كما يسمح لك أن تتخطى أي سلبية قد تعتري حياتك الخاصة.
الدراسات النفسية تقول أن الأشخاص الذين يعيشون حياة سعيدة بعيدة الإكتئاب، أبرز ما يميزهم هو صفة التسامح.

2) المواجهة :

مواجهة مخاوفك بدلاً من الرضوخ لها، يُعد من القرارات المصيرية الصعبة التي ستغير حياتك جذريا للأفضل، فالرضوخ للمخاوف لن ينتج عنه سوى المزيد من الخوف والقلق والترقب.
كلّ ما يجب عليك فعله هو تذكر أن لكلّ مشكلة حل، وأن تتسم بالحكمة والعقلانية أثناء مواجهة المخاوف أو المشاكل.

3) الهجرة :

بجانب ما هو نفسي، تُعد الهجرة من أصعب القرارات التي قد يتخدها الإنسان، والتي يمكن ان تغير حياته رأساً على عقب.
فالهجرة نحو بلد آخر تعني اكتساب المزيد من التجربة التي ستغيّرك وتعلّمك دروساً كثيرة، الهجرة أيضا تزيد من مستوى نضجك وذكائك فعليا.
إذا وجدت أن وضعك الحالي جدير بالمغامرة، لا تتردد في مغادرة الوطن. فمجرد المحاولة أفضل من الاعتياد على الروتين وعدم القدرة على تنفيذ القرارات التي قطعتها على نفسك.

الهجرة أكثر شيء يجعلك تبني صفحة جديدة في حياتك، ويعطيك فرصة جديدة لتعيش حياتك بطريقة مختلفة.

هنا :

طُرق بسيطة للهجرة إلى الولايات المُتحدة الأمريكية بشكل شرعي

طرق سهلة للهجرة إلى كندا قد تعرفها لأول مرة .. اكتشفها

8 طُرق شرعية تسمح لك بالوصول إلى ألمانيا والبقاء فيها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع