اللغات هي نسق من الرموز الكتابية والإشارات الشفهية تشكل أداة من أدوات المعرفة.. تعتبر اللغة أهم وسائل التفاهم والتواصل بين أفراد المجتمع في جميع ميادين الحياة. وبدون اللغة يتعذر أي نشاط معرفي، ترتبط اللغة بالتفكير ارتباطًا وثيقًا، بحيث أن أفكار الإنسان تصاغ دومًا في قالب لغوي، حتى في حال تفكيره الباطني. ومن خلال اللغة تحصل الفكرة فقط على وجودها الواقعي، بعض الخبراء في علم اللسانيات يعتبرون أن تعدد اللغات يرتبط مباشرة بتعدد الثقافات، لكن وسط هذا التعدد هل توجد قواسم مشتركة بين اللغات ؟ هل توجد أي كلمة لها نفس المعنى في كل لغات العالم ؟.. للإجابة عن السؤال قام الخبير اللغوي “مايكل سيناستين” بدراسة تحليلية لجل لغات العالم واكشفت وجود كلمة ينطبق عليها هذا الأمر وهي :

كلمة “ها ؟” كأسلوب للاستفهام .

كلمة “ها” توجد في معظم القواميس المتعلقة باللغات، تُستخدم في سياقات مختلفة، لكن في الإستخدام الإستفهامي لها نفس المعنى في كل اللغات، “سيناستين” يعتبر أن السبب في ذلك يرجع لسهولة نطق العبارة وعدم اعتمادها على أي مهارة تقنية لقولها، إذ أن حرف الهاء فيها يُنطق بسلاسة دون تحريك الشفتين أو اللسان، وبسبب ذلك تطورت العبارة مع الإنسان القديم وظلت تحتفظ بنفس المدلول المعرفي في كل اللغات.
يمكن اعتبار العبارة ضمن نبرات الصوت في لغة الجسد كذلك.

في اللغة العربية عبارة “ها” تستخدم أيضاً كضمير متّصل للمفردة المؤنَّثة الغائبة، وكأداة تنبيه تدخل على الإشارة مثل قول : “ها هي هنا”.

في المقابل : بحسب دراسة هناك 4 لغات من السهل أن يتعلمها كل من يتحدث باللغة العربية… اكتشفها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع