الإبداع هو ابتكار أفكار جديدة غير تقليدية لحل مشاكل بسيطة أو معقدة تواجهنا في حياتنا اليومية ,وهي مهارة يمتلكها الجميع ولكن بدرجات متفاوتة حيث تلعب البيئة المحيطة دور كبير في تنمية هذه المهارة لدى الفرد او طمسها,فكل شخص لديه قدرة بأن يكون مبدع ولكن بمجال معين و بترتيب معين, وقد يختلف مفهوم الإبداع بحسب المهنة والظروف.
في التقرير التالي صفات معينة لا تتوفر إلا في الشخص المبدع والاستثنائي في محيطه :

صفات الشخص المبدع

الإبداع مهارة يمكن تنميتها وليست حكرا على مهنة معينة أو فئة معينة ,حيث تختلف صفات الشخصية المبدعة من إنسان لأخر وذلك حسب مجال اهتمام و معرفة كل شخص ,ولكن أغلب المبدعين يتمتع ببعض هذه الصفات

فضولي

لديه رغبة في معرفة أي فكرة تصادفه ,وتجده يعرف القليل عن كل شيء بجانب تخصصه في شيء معين.

خيالي ومتفائل

لديه أفكار خيالية هائلة ويملك القدرة على تبسيط هذه لأفكار لتأخذ منحى منطقي نوعا ما,وتراه دائما متفائل بما بأفكاره  وأنه سيحقق ما يفكر به يوما ما

غير تقليدي وقادر على حل المشاكل

ينفر من أفكار الأخرين التقليدية ويبحث عن حلول خلّاقة ليوفر بها الوقت والجهد,وطبعا هذه الأفكار تكون فعالة ونوعية,حيث تجده يقرأ ما بين السطور وينظر بعين ثالثة للموقف.

استقلالي بتفكيره

يرفض مبدأ الإتباع الأعمى لأفكار الأخرين,ويكون له رأيه الخاص والمستقل المبني على قواعد صحيحة ولديه القدرة على الدفاع عنه بأدلة وحجج واضحة.

مرن وقادر على الوصول لأهدافه

يتكيف مع المواقف الجديدة وقادر على مواجهة المشكلات الطارئة من خلال التنوع في طرق الأستجابة الفعالة لكل موقف يتعرض له,من هذه الطرق التخطيط المسبق ,وقد تكون المرونة بالأستجابة التي لا تتعلق بفئة أو سلوك معين وقد تكون استجابة بسلوك فعال لحل مشكلة معينة,ولديه مبدأ معين بتحقيق الأهداف وفق استراتيجية واضحة.

القدرة على استشراف المستقبل

 من خلال المعطيات المتوفرة,او ما يعرف في علم النفس بقانون التوقع حيث يرى الأشخاص المبدعون كيف ستكون حياتهم بعدة عدة سنوات ويعودون إلى الواقع بنظرة مستقبلية,الأمر اشبه بشخص يقف في أسفل سفح جبل وينظر إلى قمة الجبل والطريق الذي عليه قطعه حتى يصل إلى الأعلى.

التقدير الذاتي

المبدع لديه تقدير عالي لمفهومه الذاتي الذي بنى على أساسه شخصيته النموذجية وينظر لذاته نظرة صحيحة ,وهو يعلم بأن الثقة بالنفس هي اول الطريق لإغلاق الفجوة بين السلوك الفعلي و سلوكه النموذجي أو المثالي الذي يسعى إليه.

دور الدماغ في عملية الإبداع

افترض علماء من جامعة كوين ماري في لندن أن العقل يجب أن يتغاضى عن الأفكار الواضحة والتي يكون من السهل الوصول إليها حتى يبدأ بالإبداع, وبالتالي عملية كبح الأفكار الواضحة تجبر الدماغ على الغوص بشكل أعمق وابتكار أفكار جديدة.

وقد أثبتت الدراسات أن نصف الدماغ الإيسر مسؤول عن عمليات الحساب و المنطق والتحليل والتفكير الموضوعي والتسلسلي أما النصف الإيمن فهو مسؤول عن الحواس و تميز الأشكال والموسيقا والعاطفة والشغف ,وحتى نبدع في أي مجال يجب أن نستخدم نصفي الدماغ معا.

حيث يذكر أحد الخبراء أن العقل البشري يمر عليه أكثر من 4000 فكرة يوميا ,حتى الذين يعتبرون أنفسهم أشخاص تقليديين,تمر بأذهانهم ألاف الأفكار يوميا,ولكن فقط الأشخاص القادرين على التقاط هذه الأفكار وتنقيتها من الشوائب هم من ينجحون بتحويلها إلى واقع ملموس بعد أن كانت فكرة تجريدية ليحققوا الملايين من ورائها.

التعليقات

بشير :
عم يكتبوا عني ؟؟😂
bashar alhasan :
اهلا بشير،
بالتأكيد نكتب عنك فأنت أيضا أحد المبدعين..
رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع