الفضاء مكان شاسع للغاية، لدرجة لا يمكن للعقل البشري البسيط تخيل حجمه، فقط هناك فرضيات في علم الرياضيات، و الفيزياء، و الفلك، تناقش حجم الكون، وتحاول وضع تصور منطقي علمي، في هل تعلم يثيرنا تصور الفلك الشاسع، لكن لا يغادر ذهننا التساؤل الدائم بحجم الكون، وما ذا يوجد خارجه ؟

في مقالات سابقة تطرقنا لعدة مواضيع تحفز الدماغ على التفكير في كوننا الذي نعيش فيه، مثل ما هي الفرضيات التي يطرحها العلم لنهاية الكوكب الذي نعيش عليه ؟، وأيضا مقالات تتطرق لرائحة الكون، وأكثر من 30 مقالات متنوعا عن الفضاء و الكون يمكنك متابعتها عبر الضغط هنا

السؤال الأساسي في المقال هو هل يوجد شيء ما خارج الفضاء الكوني ؟

ماذا يوجد خارج الكون؟

إذا كنت تتحدث عن الفضاء الخارجي للكون، وتقصد به المساحة ما بين الكرة الأرضية و أبعد مسافة يستطيع البشر النظر إليها في جميع الإتجاهات، فانت هنا في حديثك تشير إلى ما يصطلح عليه علماء الفزياء و الفلك بالكون، لكن لنفترض أن هناك فضاء خارجي للكون، فيجب أن نتصور أن للكون جدار معين، وهي مسألة جدالية بين علماء الفيزياء، بحيث أن الذرات يجب أن تتفاعل بطريقة ما مع هذا الجدار، بحيث أنها لا ترتد عنه، وفي نفس الوقت لا تختفي أو يتم إمتصاصها و إحتوائها.

يفكر العلماء بشكل حذر حول إعتبار و تصوره كفقاعة، مع جدار مثالي الشكل، بحيث أنهم يفضلون وصفه بأنه يمتلك نوعًا من الانحناء الهندسي المعقد.

الجانب الآخر

لكل شخص يتصور أن للكون جدار معين، وإلا يصطدم مع التساؤل المحير المعقد، وهو ماذا يوجد في الجانب الآخر للكون ؟

بغض النظر عن ماذا كان قبل الإنفجار العظيم، والتي كانت الركيزة التي أدت إلى ظهور كوننا كما نعرفه، فإن مجموعة من النظريات، تقول أن هناك شيء خارج الجدار الكوني، من بين النظريات، توجد نظرية الاكوان المتعددة، بقوانين فزيائية وطاقات تختلف عن ما هو موجود على كوكبنا.

النظرية الأخرى، تقول بأن الكون الذي نعيش فيه ليس لديه حدود، وهو لا نهائي، وهذه الفكرة لا تعجب الفزيائيين كثيرا.

من المفترض أن الحقيقة تتأرجح بين هذين الخيارين، في الوسط، يمكن أن يكمن الجواب في ماذا يوجد خارج الكون، هل هي أكوان اخرى، أم شيء آخر لم ولن يصل العقل البشري بالتكنولوجيا الحالية إلى معرفتها.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع