قد تمر بأوقات عصيبة، تحتاجُ فيها إلى من يُشاركك أحزانك، فتحتاج حينها إلى صديق أو أخٍ أو زوجٍ يساعدك على تخطي ذلك. فقد تجد الكثير من الدعم، أو بالعكس من ذلك تماما، لا تجد من يمد لك يده للمساعدة. فهذه المقالة ستتناولُ هذه الاشكالية، مع إعطاء بعض النصائح. بالإستئناس ببحث منشور على الموقع الإلكتروني Psych.

1- يقدم الناس النصائح قياسا على تجاربهم ومعرفتهم

يميل الكثير من الأشخاص إلى تقدم المساعدة، فذلك يشعرهم باعتزاز في خدمة الآخرين، لكن قد يعجزون في ذلك خصوصا إذا كان الأمر متعلق بدعم نفسي، فالقليل من يتقن هذه المهارة. فقد يحاولون التخفيف عنك بإلقاءِ مزحةٍ أو كلام تحفيزي.وبالتالي يجب أن تميز متى تعتبر بأن المحيطين بك يتهربون من مساعدك أو يستخفون من وضعك، ومتى لا يستطيعون فعل ذلك. فالحكمة المستخلصة في هذا الإطار هو أنه يجب أن تتعلم كيف تسير بمفردك عند سقوطك.

2- ثق في قدراتك

كل شخص لديه استراتيجية يتقنها للتعامل مع حالات الأزمات التي تأتي كل مرة، وبالتالي إذا لم تكن لديك مهارة معينة عليك أن تسعى إلى إيجادها. فقد يأتي تحدٍ، في منظورك، تراه مستحيلا كسبه، فقط فكر قليلا فالحل موجود دائما. غير أنه قد تشعر بضيق الحيلة، لابأس بأن تتحدث مع أشخاص سبقوك وأن تعاملوا مع نفس الحالة، فقد يفيدونك ويَمُدُّوكَ بحلول علمية تساعدك على تخطي المراحل الحرجة من حياتك. وتذكر دائما بأنك مررت من حالات كانت أَمَرَّ من هذه وتجاوزتها بكل سهولة.

3- غير طريقة تفكيرك

قد تكون غارق في آلامك وأحزانك، فتضيق عليك دُنْياك، فقط تذكر بأن الصعاب هي التي تصنع العظماء. أنظر إلى العالم بطريقة مغايرة، فهي ليست الجحيم كما تعتقد، الدنيا جميلة ومبهجة أكثر مما تعتقد. لقد كبرت وتخطيت الكثير، فبإمكانك تخطي المزيد، فتتحول أحزانك إلى مجرد ذكرى. اجمع المقولاتِ التحفيزية واجعلها قريبة من سريرك أم مكتبك وانظر إليها حين تحتاجها.

فبض الدراسات أشارت بأنه حينما تختلط عليك أوراقك، أو تشعر بضيق صدرك تسعى إلى إرجاع ذلك إلى شخص أو أشخاص معينين بحياتك، فتتهمهم بأنهم من سبب كل شيء، غير أنه إذا فكرت بطريقة منطقية سجد بأن لا دخل لهم بأحزانك أو مشاكلك.

4- أحيانا تحتاج فقط للإطمئنان بأن كل شيء سيمر على ما يرام.

أحيانا تكون كل الأشياء تسير على ما يرام، غير أن الشكوك تساورك بين الحين والآخر، فقد تحتاج فقط إلى من يسمعك بأن كل شيء سيسير على ما يرام. فلا تتردد بالحديث، مع المقربين من حولك، حول ما ِيُأْرِقُكَ. فذلك يعطيك دعما نفسيا، يشعرك بتفاهة تحدِّياتك.

غير أنه قد تجد من يزيد من تعقيد ما تهُمُّ بفعله، لذلك اختر بعناية مع من تتحدث.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع