تلعب العلاقة الحميمية دورا كبيرا في إنجاح الزواج وتعزيز العلاقة وتقوية الحب والرابط الروحي والجسدي بين الشريكين، لهذا من الطبيعي أن يتساءل أي شخص عن عدد المرات المناسب والكافي للممارسة، وعما إذا كان الشريك يشعر بالراحة والمتعة والرضا أثناء الممارسة أم لا، ويتساءل عن الأمور التي ينبغي عليه فعلها لتحقيق ذلك وغير ذلك من الأسئلة. لكننا سوف نخصص هذا الموضوع للإجابة عن سؤال “هل هناك معدل طبيعي لممارسة العلاقات الحميمة أم لا؟”.

في الحقيقة، ليس هناك معدل طبيعي للممارسة لأن الأمر يختلف من زوج لآخر، ويعتمد على حاجته ورغبته، ولكن بشكل عام ليس هناك مقياس لمعرفة عدد المرات التي ينبغي على الأزواج ممارسة العلاقة الحميمة بينهما حتى يشعرا بالرضا والسعادة، ولكن الأبحاث توصلت إلى أنه في المتوسط ينبغي حدوث العلاقة بين الأزواج مرة واحدة على الأقل كل أسبوع إلى 10 أيام، ولكن هذا لا يعني بأن هذا هو العدد الطبيعي التي ينبغي اتباعه وإلا سوف تنهار حياتك الزوجية.

فكلا الزوجان ينبغي عليهما أن يعثرا على ما يرضيهما معاً ويناسبها، وذلك بالتأكيد قد يشترط تضحيات من الطرفين أو أحدهما.. المهم هو الحفاظ على التفاهم والانسجام والاستماع للشريك، فهذه الأمور هي التي تعزز الشعور بالرضا في الحياة الزوجية والجنسية.

أما لو كنت تتساءل عن المدة الزمنية التي يجب أن تستغرقها العلاقة الجنسية، فلا توجد فترة زمنية محددة ولا ينبغي عليك الخلط بين طول المدة والجودة، خاصة أن البعض يروجون لفكرة أنه كلما كانت العلاقة طويلة كلما كانت الحياة الجنسية مستقرة ومتوازنة.

لقد توصلت إحدى الدراسات التي نشرت في مجلة الطب الجنسي في عام 2005 وأجريت على عدد كبير من السيدات المتزوجات إلى أن هناك 4 معايير للعلاقات الحميمية بناءً على المدة التي تستغرقها، فالعلاقة الكافية هي التي تتراوح بين 3 إلى 7 دقائق، بينما العلاقة القصيرة جداً هي التي تستمر من دقيقة إلى دقيقتين فقط، أما العلاقات الطويلة قد تتجاوز 10 دقائق وتصل إلى نصف ساعة، وأخيرا العلاقة المرغوب فيها هي التي تتراوح بين 7 إلى 13 دقيقة. توصلت نتائج الدراسة إلى أن أغلب النساء استقرن على أن متوسطة مدة العلاقة ينبغي أن تتراوح بين 5 و10 دقائق بشرط أن تسبقها فترة أطول للمداعبة.

العلاقات الحميمية القصيرة قد تجعل الأزواج سعيدين بالفعل ولكن هذا لا يعني بأنها الأفضل ولكن على كل حال يجب أن تكون العلاقة مرضية.

ولكن الأمر يتحول إلى مشكلة عندما لا يمارس الأزواج العلاقة الحميمية إلا مرة واحدة كل بضعة أشهر، فذلك يجعل الاستياء يتسلل لنفوس الأزواج وبالتالي يصبح كل شخص يفكر في نفسه بدلاً من التفكير عن حل للأزمة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع