الكثير منا عندما يعاني من النسيان يتسلل إلى عقله بأنه أصبح يعاني من الخرف وبأن حالته ستسوء أكثر ولكن ليس بالضرورة أن يرتبط بالنسيان بأمراض خطيرة، بل قد يكون نمط حياتنا وبعض العادات الخاطئة هي السبب في ذلك. بينما يجب أن تعلم جيدا بأنه عندما يبلغ الإنسان عمر ال30 فإن ذاكرته البشرية تتراجع بنسبة 2% وتستمر بالتراجع بذلك المعدل كل عشر سنوات. نقدم لكم بعض العادات التي قد تسبب النسيان للإنسان.

اضطرابات النوم:

هناك علاقة وطيدة بين الذاكرة القوية والحصول على قسط كافي من النوم يومياً. حيث أثبتت دراسة أجريت في عام 2015 بأن الرجال الذين لم يحصلوا سوى على 4 ساعات من النوم لم يتمكنوا من تذكر أبسط الأمور خلال يومهم عندما تعرضوا للضغوطات اليومية الاعتيادية، فالحرمان من النوم يؤثر على الخلايا العصبية المرتبطة بالذاكرة وقد يضر بها أكثر على المدى الطويل.

التفكير في الكثير من الأمور دفعة واحدة:

التفكير بشكل مستمر طوال اليوم سيجعلك تعاني من العديد من المشاكل في ذاكرتك. فالتفكير في عدة أمور دفعة واحدة لن يجعل أي أمر منها يعلق في ذاكرتك وسوف تنساه بكل سهولة، كما أنك عندما تفكر وتعمل في نفس الوقت فأنت لا تركز وتنتبه لما يحدث حولك وبالتالي لا تتذكر أي شيء ولا تدخل أي معلومات جديدة لذاكرتك.

الجلوس طوال اليوم:

هناك بعض الوظائف التي تجبر الأشخاص على الجلوس لفترات طويلة لهذا ينبغي على هؤلاء الموظفين التحايل والتحرك كل ساعة أو ساعتين ولو لخمس دقائق وذلك من أجل الحرص على تنشيط الذاكرة.

التدخين بشراهة:

لا يقتصر تأثير التدخين السلبي على الصحة فقط بل حتى على الدماغ حيث يتسبب في تآكل الطبقات الخارجية منه مع مرور الوقت بسرعة مضاعفة أكثر من غير المدخنين. كما أن التدخين يعزز الضمور الدماغي وهناك دراسة طبية توصلت إلى أن المدخن يخسر ثلث ذاكرته يومياً. ولكن ما يزال هناك أمل في حال أقلع الشخص عن التدخين بحيث يستطيع أن يعيد قدراته العقلية.

الأدوية:

هناك العديد من الأدوية التي تشتت الذاكرة بشكل دائم أو مؤقت سواء من خلال التأثير المباشر على خلايا الدماغ أو عرقلة إرسال الإشارات العصبية للخلايا المسؤولة عن الذاكرة أو حجب عمل المستقبلات الكيماوية في خلايا الدماغ. من هذه الأدوية نجد أدوية الربو والحساسية والاكتئاب والحبوب المنومة والسلسل البولي والتشنجات المعوية وأدوية الكوليسترول التي تؤثر بشكل كبير على الذاكرة.

الروتين:

الروتين يدخل عقلك في حالة من الجمود بسبب تعوده على القيام بنفس الأمور وبنفس الترتيب كل يوم، فبالتالي أنت تنجزها دون أي نشاط دماغي، لهذا احرص على كسر الروتين وتغيير ترتيب المهام حتى تنشط ذاكرتك.

التوتر والإجهاد:

بسبب نمط الحياة المجهد والمرهق فإنه يتسبب في رفع مستويات الكورتيزول في دم الشخص وهو ما يلحق الضرر بمركز التخزين في الذاكرة قصيرة الأمد. وتكمن الخطورة الأكبر لهذا الهرمون في كونه يسبب الخرف والزهايمر على المدى الطويل.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع