سؤال وجود السحر قائم منذ آلاف السنين، حيث أن هناك فئة كبيرة من البشر تؤمن بوجود السحر، وتجد له مبررات وتجليات في الحياة اليومية، لدرجة أن بعض الشعوب لديها ثقافة قائمة على مبدأ السحر، لكن من الناحية العلمية هل هناك تفسير لهذه الظاهرة ؟

تتفق معظم الأديان على أن السحر ثابت الوجود، وهو أداة يستعملها البعض من أجل تحقيق أهداف معينة، قد تكون أهداف شرير أو أهداف تسعى لتحقيق المصالح الشخصية لأفراد أو جماعات.

من بين الأمثلة أن بعض الأشخاص يستعملون السحر من أجل جلب الحبيب، ويقصد بذلك التأثير على شخص معين للوقوع في الحب، وذلك بإستعمال قوى خفية.

النوع الثاني يستعمل من أجل الإخضاع أو الخنوع او إحداث الخسارة لشخص معين.

اتفاق الأديان على وجود السحر و أيضا على تحريمه ومنعه

في اليهودية : يُنظر إلى ممارسة السحر من طقوس واستحضار أرواح بأنها وثنية ومخالفة للشريعة اليهودية

في المسيحية : في العهد الجديد أدانت المسيحية هذه الممارسة، تماما كما كان في العهد القديم

في الإسلام : العرافة والسحر محرمة في الإسلام وتشمل طائفة واسعة من الممارسات بما في ذلك السحر الأسود، ودرء العين الشريرة، وإنتاج التمائم وغيرها من المعدات السحرية.

ما رأي العلماء في السحر ؟

يعتقد العلماء أن السحر هو تفسير يلجأ إليه العامة من أجل وضع تفسير منطقي للأحداث أو الظواهر التي لم يستطع العلم بعد الوصول إلى تفسير لها، أو أن التفسير العلمي القائم لا يجد إقبالا وترحيبا من فئة معينة، أو يتعارض مع القناعات الدينية لديهم.

يستطيع بعض الأشخاص خلط مجموعة من المواد الكيميائية، وتقديمها على شكل شراب أو ادخنة، وحين يتعرض لها الشخص يصاب بحالة من فقدان الوعي، أو حالة مرضية نتيجة التسمم.

معظم هؤلاء يستخدمون مواد كيميائية غير معروفة، ومستخلصات نباتية، تعطي أعراض مرضية معينة، لكن لا يمكن الكشف عنها بدون تحاليل طبية دقيقة، فيتم تشخيص المريض على أنه يعاني من شيء مجهول.

كما كان يحدث مع سم الريسين، أو التسمم الإشعاعي.

معظم العلماء يجدون أن الاعتقاد بالسحر مسألة ترتبط بالعقيدة الفردية للشخص، لكنهم يؤكدون من الجانب العلمي المطلق أن السحر غير موجود، وحتى في حالة عدم قدرتهم على تبرير أو تفسير ظاهرة معينة، تكون إجابتهم على أنها مسألة وقت فقط قبل أن يتم إيجاد تفسير علمي دقيق.

في سياق متصل هل يوجد الجن فعلاً وكيف يعيشون ؟ إليك نتيجة أكبر الدراسات العلمية حول العالم

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع