بداية من ثلاثينات القرن الماضي وصولا إلى 1950م، لم تكن أضرار السجائر معروفة للعامة، لكن رغم ذلك كانت تسبب لهم السعال، و أعراض أخرى غير محببة، ولتجاوز هذه المشكلة، إستعانت الماركات المصنعة للسجائر بالأفلام لتلميع صورة السجائر، وكانت البطل و البطل دائما ما يدخن في درامية و بطولية مبالغ فيها، وصارت السجائر بعدها رمزا للإثارة، و تمادت الشركات بحيث إستعانت بإلإعلانات في المجلات و الصحف، يظهر فيها أطباء ينصحون بماركة سجائر معينة، لكن نحن الان نعيش في الألفية الثالثة، فهل لازالت السجائر مثيرة ؟.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع