يبذل بعض الأباء مجهود لا بأس به من أجل العثور على أسماء لطيفة، و جميلة لأطفالهم، أسماء تتناسب مع العصر الحالي، ولا يشكل له أي حرج في المستقبل، لكن يحدث أحيانا أن يسمي الأباء أطفالهم تيمنا بأشياء غريبة يحبونها، مما تجعل الطفل في مواجهة الأصابع الساخرة،

في خلاصة بحث نشر على موقع BBC ، بينت أن الباحثين خلال 70 سنة الماضية ، حاولو دراسة التأثيرات التي يتعرض لها الأشخاص الذين يحملون أسماء غريبة.

خلصت النتائج في نهاية البحث إلى أن الرجال الذين يحملون أسماء غريبة، أكثر عرضة للفشل في الدراسة، وربما تتسبب في تركهم المدرسة، بالإضافة للعزلة الدائمة، وكذلك فإن حاملي الأسماء الغريبة، كانت شدّة مرضهم النفسي أكثر حدة وقوة

يقول “كونلي” عالم الإجتماع في جامعة نيويورك، أن للأسماء الغريبة فائدة أيضا، حيث أن الأشخاص الذين يحملون أسماء غريبة، يمليون أكثر للتحكم في أعصابهم، نظرا لإكتسابهم مناعة مع الوقت، من كثرة الإنتقادات و السخرية التي تعرضو لها.

فيما يقول “جورجي كلارك” عالم الإقتصاد في جامعة كاليفورنيا، أنه لا يمكن أن نربط فشل الشخص أو نجاحه إنطلاقا من أسمائهم فقط، فيكفي إطلالة على المنجزات الشخصية، حتى نجد أن هناك طبقات متفاوتة في المجتمع، بنفس الإسم.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع