لا شك في أنك لاحظت بأن الأشخاص ينقسمون في المجمل إلى صنفين: صنف هادئ وسعيد طول الوقت ولا يخشى الظروف الحالكة التي تحيط به ويشكرون الله على الدوام على كل النعم التي أنعم بها عليهم. وصنف آخر حزين، يحمل ثقل التوتر على كاهله، يعاني من الصعوبات الكثيرة في حياته ولا يستطيع النظر للجانب المشرق والإيجابي من حياتهم. إذا كنت واحداً من الصنف الثاني وتريد أن تصبح حياتك أفضل، فقم بإدخال هذه العادات اليومية التي ستجدها في تفاصيل هذا الموضوع لحياتك وسترى تأثيرها الإيجابي ينير أيامك.

– ممارسة الرياضة بشكل منتظم أمر ضروري حيث تقوم الرياضة بتحفيز إفراز هرمون الأندروفين لديك، وهو المسؤول عن شعورك بالسعادة. لذلك، حتى وإن كانت ممارسة الرياضة بالنسبة إليك أمراً صعباً أو غير ممكن، فقم بنشاطاتك اليومية سيراً على الأقدام، كالذهاب للمتجر أو لموعدك بالمدينة.

– الطبيعة هي ملجؤنا، جد لنفسك بعض الوقت ولو كان قصيرا للجلوس في حضن الطبيعة ومراقبة ما يدور حولك. لا تستخف بهذا الأمر لأنه يحفز دماغك على التخلي عن كل الشحنات السالبة التي يحملها كالتوتر والقلق والمخاوف، ويجعلك تستمتع بالوقت الحاضر المفعم بالأمل والسلام.

– أحياناً، تكون هناك بعض القيود التي تمنعنا من القيام بما نحبه وذلك من أجل إرضاء من حولنا من الناس، حان الوقت لتحرير روحك من هذه القيود التي أقعدتك عن القيام بما تحبه، قم بعناق حقيقتك لكي تعيش حياة سعيدة.

– قم بوضع روتين معين لك واحرص على أن يكون مفصلاً بكل النشاطات والطقوس التي تقوم بها يومياً. هذا الأمر سيخفف الحمل عليك ويمنعك من التعامل مع أي أمر طارئ.

– لا تقم بإرضاء الآخرين على حسب سعادتك وقناعاتك وراحتك، لا تخبرهم بما يريدون على حساب نفسك، لأن في كل مرة تقوم فيها بهذا الأمر، فإنك تعيق نفسك من الوصول لأحلامك وأهدافك.

– الهاتف الذكي أصبح سيفاً ذو حدين، لا تجعله يهيمن عليك وعلى يومياتك، بل استخدمه في أوقات الضرورة فقط.

– الاستراحة أمر لا بد منه، قم بأخذها لكي تريح نفسك من انشغالات حياتك، وخطط لأوقات تسلية للنفس لكي تستمع بنفسك وتعيد تقييم الأمور.

– احمد الله بشكل دائم واشكره على كل النعم التي تتمتع بها والتي لولاها لكانت حياتك أصعب ومشاكلك أسوأ مما هي عليه.

– النظام الغذائي أمر لا يجب إغفاله، واحرص على أن ترتاح بشكل كافي في الليل أثناء نومك وذلك من أجل تجديد طاقة جسدك وإنعاشه ومنحه الصحة والعافية.

– العلاقات الاجتماعية وإنشاء الصداقات المتينة تدعمك في كل الظروف التي تمر بها.

أخيراً، أنت تعلم جيداً بأن الرياح لا تجري دائماً بما تشتهيه سفينتك، لهذا لا تحزن وتكتئب وتيأس، بل قم بالتفكير بإيجابية وحاول فهم هدفك جيداً واستغلال الفرص والانفتاح على كل الاحتمالات لكي تتمكن من تغيير قدرك. ولا تنسى أبداً بأن العمر مجرد رحلة وليست وجهة، ولا بد من أن تتعلم من الأخطاء التي ترتكبها، وابحث عن آفاق جديدة لاستكشافها وجعلك أفضل مما أنت عليه الآن.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع