تطور علم النفس، وعلى وجه التحديد علم النفس التجريبي، خلال القرن 19 و 20، منح العلماء إمكانية دراسة السلوك البشري بشكل أكثر دقة، عبر التركيز على العمليات البيولوجية في الدماغ البشري، المشاعر، التصرفات، هذه المعلومات أعتطنا فهما، أكبر لتصرفاتنا، وأيضا جعلت من السهل على الشركات العملاقة، إستعمال هذه الدراسات و الإحصائيات من أجل التحكم في سلوكنا الإستهلاكي،

تأثير المطابقة

أراد سليمان آش “Solomon Asch” إظهار مدى تأثير المطابقة الجماعية على الرأي الفردي،

أحضر مجموعة من الأشخاص إلى القاعة، تم رسم خط عمودي على لوح في الحائط، وطلب منهم تحديد الخط الذي يساويه في الطول من الخطوط الأخرى A B C.

كل أفراد المجموعة تم إخبارهم مسبقا بإختيار حرف معين، بإستثناء شخص واحد، هو محور التجربة الحقيقي.

النتيجة : في 75% من الحالات، الشخص محور الدراسة، قام بإتباع المجموعة في إجابتها، رغم أنه خاطيء، و الأشخاص الذين عبروا عن رأيهم الحقيقي، إختبرو مقدارا كبيرة من عدم الإرتياح،

يمكن إستخدام نفس الطريقة من أجل تغيير رايك للقبول بإحدى الصفقات، أو شراء شيء لا ترغب بشرائه، فقط لأن الاغلبية إختارت ذلك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع