يعاني الكثير من الأشخاص في علاقاتهم العاطفية من الإهمال العاطفي من الشريك، ويمكن تعريف الإهمال العاطفي بأنه الفشل في تقديم الدعم العاطفي الذي ينبغي على الشخص تقديمه لحبيبه أو زوجه. بلا شك، لهذا الإهمال تأثير سيء ومضرّ على العلاقة ككل، وتكمن خطورته في أن شعور الشخص بالإهمال يؤدي لتراكم المشاعر السلبية لديه حتى يؤدي لفقدان مشاعر الحب تجاه الشريك، وبالتالي تصبح العلاقة خالية من الشغف. فيما يلي نستعرض عليكم خطورة الإهمال العاطفي على علاقتك العاطفية وكيف أنها يؤدي إلى تدميرها وقتل الحب بها.

تدنّي تقدير الذات

يتسبب الإهمال العاطفي في شعور الشريك بأنه شخص غير مهم بالنسبة لك وهذا ما يؤدي إلى شعوره بتدني تقدير الذات والدونية، والسبب هو أن العلاقة بسبب الإهمال تصبح أحادية الجانب. أيضا قد يشعر بأنه أقل قيمة من غيره ويصبح غير قادر على تحديد عواطفه ورغباته في العلاقة بدقة.

جلد النفس

يتسبب الإهمال العاطفي في إحساس الشريك بأنه السبب في حدوث هذا الإهمال وهذا ما يجعله يجلد ذاته وأحيانا قد يصل الأمر للعنف ضد النفس مما يؤدي لأمراض نفسية.

فقدان الثقة

يتسبب الإهمال العاطفي في شعور الشريك بأنه ربما هو السبب في ذلك لوجود شيء ما يعيبه، وهذا ما يؤدي إلى فقدانه الثقة بنفسه، الأمر الذي يجعله يتعرض لضغط كبير مما قد يؤدي إلى انغلاقه على نفسه.

فتور العلاقة الحميمة

يتسبب الإهمال العاطفي في الابتعاد العاطفي وبالتالي الابتعاد الجسدي الذي يؤدي لفتور العلاقة الحميمة بين الزوجين. حتى لو طلب أحد الشريكين من الآخر العلاقة فإن الثاني سيرفضها وسينفر منها بسبب تعرضه للإهمال.

عدم الشعور بالأمان

يتسبب التعرض بالإهمال العاطفي في شعور الشخص بأنه غير مستحق وغير محبوب من طرف الشريك، وهذا ما يجعله يظهر مجموعة من العواطف والسلوكيات الضارة مثل الخجل والرغبة بالبقاء وحيدا والغيرة الشديدة.

الرغبة في الانفصال والطلاق

من أكبر أضرار ومساوئ الإهمال العاطفي المتقدم أنه يؤدي للانفصال بين الطرفين، حيث إنه قبل ذلك يحدث صمت تام بينما وتقتصر حياتهما على الجلوس بهدوء وتناول الطعام والانفصال حتى في النوم، وهذا ما يجعل كلا الطرفين لا يرغبان في الاستمرار رفقة بعضهما مما يؤدي للانفصال والطلاق.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع