الحلم هو واحد من أكثر الأشياء غموضا في حياة الإنسان، هناك الكثير من العلماء و الفنانين تلقوا افضل الافكار الابداعية في احلامهم، كما ان الحضارات القديمة اعتمدت على تفسير الاحلام لاتخاذ قرارات مصيرية، فقد كان يعتقد عند الرومان أن الأحلام هي رسالة من الآلهة، و كم من قادة عسكريين شنوا حربا استنادا على تفسير الحلم. و بالرغم أنه لا يوجد جواب عن السؤال المحير "لماذا نحلم؟"، إلا أن الباحثين توصلوا للعديد من الحقائق حول هاته الظاهرة العجيبة، نستعرضها عليكم فيما يلي :

ننسى 90 في المائة من أحلامنا

في الخمس دقائق الأولى بعد اسيقاظنا من النوم ننسى نصف أحلامنا و فور انقضاء عشر دقائق نكون قد نسينا منها 90 في المائة.

المكفوفين يحلمون أيضا

الناس الذين أصبحوا مكفوفين بعد ولادتهم يستطيعون رؤية صور في أحلامهم أما الناس الذين ولدوا مكفوفين لا يستطيعون معاينة مرئيات في أحلامهم لكن تتدخل حواس أخرى في احلامهم كالسمع و الشم و الأحاسيس.

الكل يحلم

كل شخص فينا يحلم (ما عدا حالات الاضطرابات النفسية الشديدة) اذا كنت تعتقد أنك لا تعاين حلاما أثناء نومك فأنت في الغالب تنسى كل احلامك.

في أحلامنا نرى فقط الأوجه التي رأيناها مسبقا

أدهاننا لا تقوم بتركيب أوجه جديدة في أحلامنا. جميع الأوجه التي نراها في الحلم هي أوجه حقيقية رأيناها في حياتنا الواقعية. من المحتمل أنك رأيت مئات الالاف من الأوجه في حياتك، سواء في الصور أو الشارع لذا فذهنك يملك الكثير من الخيارات ليعرضها في أحلامك.

ليس جميعنا يرى احلامه بالألوان 

دراسة احصائية تؤكد أن 12 في المائة من الأشخاص الذين لا يعانون من عمى الألوان يرون أحلامهم بالأبيض و الأسود.

الاحلام لها معاني عميقة

اذا كان حلمك يدور حول موضوع أو أحداث معينة فهذا لا يعني أن الحلم يفسر بتلك الاحداث المباشرة.
 الأحلام تتحدث بلغة رمزية عميقة.

تدخل المشاعر في الحلم

الشعور الأكثر انتشارا في الاحلام هو الشعور بالقلق. المشاعر السلبية عموما طاغية في الأحلام أكثر من الايجابية.

الحيوانات تحلم كذلك

أظهرت دراسات أجريت على العديد من الحيوانات أن موجات الدماغ للحيوانات أثناء نومها تتطابق مع الانسان. يمكن ملاحظة الكلاب مثلا تقوم بتحريك أطرافها و باصدار أصواتا و كأنها تقوم بمطاردة شيء ما أثناء نومها.

أحلام تحمل رؤيا مستقبلية 

أكدت نتائج استطلاعات على عدد كبير من الناس أنه 18 ل 38 في المائة قد عاينوا حلما واحدا على الأقل حمل في طياته أحداث وقعت في المستقبل وأن 70 في المائة قد عاشوا تجربة الديجا فو (déjà vu). 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع