أجريت دراستين شهيرتين في الولايات المتحدة في سنوات التسعينات أظهرتا أن سعادة الإنسان بشكل عام تزداد بمُعدل 14% عند الزواج، النسبة تشمل الحالات جميعها مع وجود استثناءات.
الزواج هو العلاقة المتعارف عليها والتي لها أسس في القانون وأعراف المجتمعات والديانات، وهي الإطار النهائي المقبول للعلاقة العاطفية والجنسية وكذا إنجاب الأطفال.
في المقال التالي سنعرض 4 أشكال من العلاقة الناجحة بين المرأة والرجل تنتهي بالزواج حتماً استنادا على آراء الخبراء والأبحاث الإجتماعية.

العلاقة التي تتعدى حد التضحيات المنطقيّة بين الطرفين.

يقصد بذلك التفاني في العلاقة لدرجة التضحية القصوى للحصول على رضى الفتاة واظهار اهميتها بالنسبة إليه. أو الحصول على رضى الرجل بالنسبة إليها، فالمبالغة في التضحية تشي بأن ما يدور في فلك الثنائي هو عبارة عن مشاعر أكبر من حدود العلاقة الوطيدة والتواصل العادي.

العلاقة التي ارتبطت قوتها بأول لقاء

حينما تنطلق علاقة قوية بين الرجل والمرأة من لقاء التعارف الأول لهما، هذا يعني أن هناك قواسم مشتركة عديدة تجمعهما. هي في الحقيقة تكون عبارة عن انسجام قوي متبادل مبني على الإعجاب بالشخصية مما يرجح غالبا تحوّل المشاعر الى عاطفيّة ما ساهم في تبلورها على شاكلة ارتباط.

العلاقة التي تتخللها الغيرة

عندما يغار الرجل على المرأة من أصدقائها أو العكس بالنسبة اليها، فهذا دليل على أن هذه العلاقة تتشكل من روابط نفسية عميقة. وعادةً ما يرتبط هذا النوع من العلاقات بالخلافات المستمرّة بين الطرفين قبل الإعتراف الصريح بحقيقة المشاعر التي تؤسس بعد ذلك لعلاقة قوية طويلة الأمد.

العلاقة المتفردة

ويقصد بذلك حين يتفرّد الرجل في البداية بعلاقة صداقة وحيدة مع تلك الفتاة، أو العكس بالنسبة اليها، فهذا القرار يعني ان اهمية الآخر في حياة الإنسان تتعدى الحدود العادية للمسألة، دائماً تعتبر العلاقة الاستثنائية المتفردة مشروع ارتباطٍ مستقبليّ لأنها تتخطى الحدود العادية للعلاقة وتصل الى مرحلة الخبرة في طبائع وشخصيات بعضهم البعض.

 
 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع