لا يوجد تعريف موحد للحب لأن تجربة خوض الحب والوقع فيه تختلف من شخص لآخر، لكن ما يتفق عليه الجميع أن الوقوع في الحب يجعلك تشعر بالسعادة والسلام ويجعلك تحلق وتتألق، كما إنه يزيد من الثقة بالنفس ويعزز قوتك وشجاعتك ويساهم في زيادة راحتك. ولكن في نفس الوقت، هنالك العديد من الأفكار المضللة المنتشرة عن الحب والتي لو صدقها الشخص فإنها من الممكن أن تدمر علاقته، نقوم باستعراض 18 فكرة منها في التفاصيل.

ليس هنالك ما يسمى بالحب من النظرة الأولى فذلك ليس سوى إعجاب أو انبهار. الحب الحقيقي يحتاج للمزيد من الوقت والقبول والتناعم والثقة والتقدير ويكون متبادلاً.

الغيرة الشديدة لا تدل بالضرورة على الحب بل قد تكون مؤشرا على أن الشخص مهووس ويحتاج للمساعدة، حيث أنه يعاني من مستويات متدنية لاحترام الذات وشعور عميق بانعدام الأمان.

الارتباط وحده ليس كافيا لتحقيق الشعور بالسعادة، فهنالك ملايين الأشخاص الذين نجدهم مرتبطين فقط لأنهم يخافون البقاء بمفردهم.

الضغط على النفس من أجل إنقاذ العلاقة قد لا يكون أمرا جيدا بل قد يؤدي لعدم توازن العلاقة ويزيد من عدم التطابق في العطاء والحب. ليس من المفيد أن يعطي الشخص أكثر من طاقته.

الحب من طرف واحد لا يخلق علاقة صحية، فهذه الأخيرة تستسلزم أن يكون الحب متبادلا بين الطرفين.

عدم اتصال الشخص بك لا يعني بأنه لم يعد يهتم بك. يتعمق الحب بالتعرف على الشخص واكتشافه على مدار الوقت وليس فقط عبر الاتصال.

الحب لا يعني ألا تكون هنالك اختلافات بين الطرفين، بل على العكس تماما. الاختلافات تعد أمرا صحياً.

حدوث الشجار بينك وبين شريكك لا يعني بأنكما لا تحبان بعضكما، بل إن الحياة لا تخلو من الجدال والنقاش والشجارات، لكن من الضروري في نفس الوقت الاستماع للطرف الآخرين ومنحه الحق في الكلام تفاديا للشجارات.

هنالك من يقول لشريكه "حبنا لن يتغير" وهذا خاطئ. الحب حاله حال أي شيء بالحياة قابل للتغيير. لو كان صحيا فإنه سيزدهر ويقوى والعكس صحيح.

هنالك من لا يكشف حقائقه خشية أن يفقد شريكه ويغير نظرته إليه وهذا سلوك خاطئ. الحب الحقيقي هو الذي لا يجعلك تخاف من فقدان الشريك ويجعلك تعبر له بكل شفافية واحترام عن الجوانب المخفية من شخصيتك.

هنالك من يتهم شريكه بأنه لم يعد يحبه لأنه ببساطة لا يكون معه دائما. الشخص الذي يحبك سوف يخصص وقتا لك حتى لو كان مشغولا ولكن تذكر دائما بأنه لا يمكنه أن يكون متاحا طوال الوقت.

انتقاد الشريك لك ولومك لا يعني بالضرورة بانه لا يحبك، بل ربما هو يريد مصلحتك فالمجاملة الدائمة لا تفيد.

عدم قيام شريكك بما قلته لك لا يعني بأنه لا يحبك. صحيح أنه يمكنه احترام احتياجاتك ورغباتك لكن من حقه ألا يضحي بمصالحه وأحلامه هو أيضاً.

هناك من يربط الحب الحقيقي بالمعاناة، بينما هذه فكرة خاطئة، فالحب لم يوجد للمعاناة والتعذيب بل لا يجب أن يكون عبئا دائما على الشخص.

عندما يعاني الزوجان رفقة بعضهما البعض ويستمران في المعاناة من أجل إنقاذ العلاقة بدلا من قضاء وقت سعيد مع بعضهما البعض، فإن هذا الأمر لا يعيد الحب للعلاقة، وغياب المودة تزيد من الفجوة بينهما.

ليس من حقك أن تعتبر شريكك بمثابة ملكٍ لك فلا أحد يحب أن يكون مملوكا، وهذا يشير لما يسمى بالحب الاستحواذي.

الحب ليس مبررا لأن تفعلا أنت وهو كل شيء معا. صحيح أنه من الرائع القيام بأنشطة مشتركة بينكما لكن في نفس الوقت امنح الحرية والمساحة الشخصية لشريكك حتى يقوم ببعض الأنشطة على انفراد أو رفقة أصدقائه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع