تقع مكة المكرمة في غرب المملكة العربية السعودية، وتعتبر مدينة مقدسة لدى المسلمين، فبها يوجد المسجد الحرام والكعبة التي تعد قبلة المسلمين في صلاتهم، وبها ولد نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، وفي أحد جبالها نزل عليه الوحي، لهذا فهي تحتل مكانة دينية مهمة لدى المسلمين. هناك الكثير من المعلومات المتداولة حول مكة المكرمة والكعبة الشريفة التي يعرفها كلها مسلم، ولكن هناك البعض منها لا يعرفها كثير من الناس وربما تكون واحداً منهم، لهذا سنستعرض عليك بعض الحقائق عن مكة المكرمة والكعبة والتي غالباً لم تكن تعرفها.

– الكعبة التي نراها اليوم ليست نفس الكعبة التي بناها النبي إبراهيم عليه السلام، بل أعيد بناؤها وتجديدها عشرات المرات وكان آخر تجديد لها في عام 1996 حيث استبدلت العديد من الحجارة.

– لا نستطيع تصور أن تكون كسوة الكعبة بلون آخر غير الأسود الذي نراه اليوم، ولكن هل كنت تعلم بأن هذا التقليد لم يبدأ إلا في عهد العباسيين فقط؟ حيث إنه قبلها كان يتم تغطية الكعبة بألوان متعددة مثل الأخضر والأحمر والأبيض.

– هناك نسختان من الكعبة فوقها مباشرة في السماء توجد نسخة طبق الأصل، وقد سألت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جبريل عنها وقال له: هنا يؤدي 70 ألفاً من الملائكة صلوات يوميا.

– الكعبة الأصلية كان بها باب للدخول وآخر للخروج، وكانت توجد فيها أيضا نافذة على جانب واحد، ولكن الكعبة الحالية ليست بها نوافذ ولا يوجد بها سوى باب واحد.

– يوجد في مكة أعلى مصلى في العالم حيث يوجد على ارتفاع 600 متر فوق سطح البحر، وبالتحديد في فندق ساعة مكة فيرمونت في هلال البرج، ويتسع لستة أو سبعة أشخاص ولا يبتعد عن الكعبة سوى مسافة 500 متر.

– من أكثر المشاكل التي عانت منها الكعبة على مر التاريخ هو أنها كانت تظل غارقة في المياه بسبب الفيضانات والأمطار لعدة أيام، ولكن المسلمين لم يتوقفوا عن الطواف والبعض اضطر للسباحة من أجل ذلك، ولكن نتيجة للتعديلات الحديثة فمن الأرجح أننا لن نرى تلك المشاهد مرة أخرى.

– كان من المفترض أن يكون شكل الكعبة مستطيلا وليس مكعباً، وقبل تلقي النبي صلى الله عليه وسلم الوحي أعيد بناء الكعبة وأرادت قريش أن تستكمل إعادة البناء ولكن لم يكن لديها مال من مصادر نقية للقيام بذلك، مما جعلها تستقر على النسخة المصغرة من الكعبة، وفي نهاية حياة النبي صلى الله عليه وسلم، كان يرغب في إعادة بناء الكعبة على قواعدها الأصلية ولكن وافته المنية.

– كان الكعبة متاحة أمام أي شخص حتى يدخل إليها ويصلي بها حيث كان يتم فتحها مرتين في الأسبوع، ولكن بعد أن ارتفع عدد الحجاج لم تعد تفتح الكعبة أبوابها إلى مرتين في السنة وليس لأي شخص، بل فقط لكبار الشخصيات والضيوف.

– يتساءل الكثيرون حول ما يوجد داخل الكعبة، في الحقيقة قام أحد الأشخاص بتصوير ما يوجد بداخلها ونشر المقطع عبر الإنترنت، وتبدو الجدران الداخلية من الرخام تغطيها قطعة قماش خضراء ومثبتة عليها لوحات تذكارية للكعبة في كل مرة يتم تجديدها أو إعادة بناءها.

– يعد وجه ساعة مكة ضخم من ساعة بيج بين ب35 مرة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع