زيادة الوزن تسبب السمنة والتي بدورها تعرض الشخص للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة كأمراض القلب والسكري وغيرها، ناهيك عن الخجل الذي قد يعاني منه الشخص، لهذا يبحث الكثير من المصابين بالسمنة إلا بعض الأنظمة الغذائية للتخلص من وزنهم الزائد وللحصول على جسم رشيق ومثالي. هناك بعض الحميات التي تجبر الشخص على تناول وجبة واحدة في اليوم فقط ولكن لا يمكن الاستمرار فيها لفترة طويلة لأنها تفتقر للعناصر الغذائية الأساسية لصحة الجسم، وإن كنت من الأشخاص الذين سبقوا لهم أن بحثوا عن أفضل الحميات الغذائية، فإنك لا بد أنك سمعت عن حمية أو رجيم الماء، فما هي هذه الحمية؟ وهل تساعد حقا في فقدان الوزن؟

تكمن طبيعة تأثير هذا الرجيم في أن الماء يعزز الشعور بالشبع والامتلاء لهذا فهو يخفف الشعور بالجوع بشكل تدريجي ويمنع تكون الدهون. تعتمد هذه الحمية على شرب من 2 إلى 4 أكواب من الماء على الريق في الصباح وعدم تناول وجبة الإفطار على بعد نصف ساعة من ذلك، ويتم شرب الماء بشكل تدريجي طوال اليوم. فحسب الدراسات فإن الذين يعانون من السمنة تكون نسبة المياه بأجسامهم أقل من غيرهم، لهذا يوصى بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء.

من مميزات هذا الرجيم أنه غير مكلف ويعتبر من أسرع الوسائل لإنقاص الوزن في فترة قصيرة، فيمكن أن يفقد الشخص كيلوغرام واحد كل يوم، ولكن كما هو الحال بالنسبة لكل حمية قاسية فإن لهذه الحمية بعض الأضرار، منها أن الجسم يتعامل مع الرجيم كأنه مجاعة وليس وسيلة بإرادة الشخص، فعندما يفقد الجسم بطريقة سريعة الدهون خلال فترة اتباع الرجيم، وبعد العودة للحياة الطبيعية، يعود الجسم لتخزين الدهون بصورة أكبر خوفاً من حدوث مجاعة كما حدث أثناء فترة الرجيم، وهو ما يعرض الشخص لزيادة أسرع في اكتساب الوزن.

بالإضافة لذلك، بعد انتهاء الحمية قد يلجئ الشخص لتناول الأكلات الغنية بالسعرات الحرارية لأنه حرم منها أثناء اتباع الدايت وهو ما قد يسبب له زيادة سريعة في الوزن، اما الانخفاض السريع في الوزن (1 كيلوغرام كل يوم) يعود لتخلص الجسم من الماء والكربوهيدرات وحتى الكتلة العضلية وهو ما يعتبر سيئاً.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع