هل تعلم بأن دماغ الإنسان يحتاج لأقل من ثانية حتى يقرر تصديق شخص ما أم لا؟ ولكن بسبب كثرة حالات الصداقات المدمرة وحالات الغش والخيانة والطلاق، فإنه بات من الصعب كسب ثقة الشخص في أيامنا هذه، فالجميع يميلون للتشكيك وعدم الثقة في من أمامهم، ولكن هناك بعض الحيل النفسية التي يمكنك تطبيقها من أجل نيل إعجاب شخص ما على الفور وهي التي سنذكرها لكم.

المعاملة بالمثل

إذا كنت تريد أن يحبك الغير فعليك أن تحبه أولا وتظهر له إعجابك به، فذلك سيجعله يشعر بالراحة والدفء معك، لا تتردد في إظهار موقف إيجابي له فذلك سيجعلك تتلقى الحب منه.

ارتكب خطأ ما

في الحقيقة، توصلت دراسات علم النفس إلى أننا عندما نُظهر ضعفنا فإن ذلك يزيد من جاذبيتنا وجدارتنا بالثقة، لهذا يمكنك أن ترتكب خطأ بسيطا في البداية مثل إسقاط قلم رصاص أو إخبار نكتة سيئة، فذلك لن يفسد انطباعك الأول كما تعتقد، لكن لا تعرض نفسك عرضة للخطر بطريقة تشكك بسمعتك وعليك التأكد من الآخر سيدرك مصداقيتك.

قُل “أنا آسف” كثيراً

هذه الطريقة هي الأخرى فعالة لبناء الثقة بينك وبين الآخر وهي الاعتذار والتأسف بشكل مفرط، ولكن ينبغي أن تستخدمها في المواقف التي لا يد لك فيها، مثل “أنا آسف على سقوط المطر”، فأنت تعبر عن تعاطفك وأسفك على شيء حدث للغير، فأنت بهذا التصرف تظهر له بأنك تفهم شعوره وتجربته وهو ما يعزز إيمانه بك.

تقنية “النسخ المتطابق”

هذه التقنية تتعلق بتقليد إيماءات وتعبيرات ونمط كلام الشخص الآخر، فالدراسات توصلت إلى أن تكرار سلوك الشريك اللفظي وغير اللفظي يساهم في تطوير العلاقة بشكل سريع، ولكن بالطبع احرص على عكس الإيحاءات الإيجابية فقط.

قل له سراً

عندما تشاركه معلومة سرية خاصة بك فإن ذلك سيجعله يشعر بمخاوفك ويتقرب منك، كما أنه يحيله إلى أنك تعتبره شخصا مهما لهذا وثقت فيه وأخبرته بسرك.

السرعة المناسبة للتكلم

حسب المتخصصين في العلاقات فإن اختيار سرعة مناسبة للكلام تعزز بناء الثقة والعلاقة مع الشريك، فليس عليك اختيار سرعة واحدة واتباعها، فكل موقف يحتاج لمعدل ومستوى خاص به.

استخدم اللمس

حسب تجربة اجتماعية، قام بعض الرجال بطلب أرقام فتيات من الشارع واستخدم بعضهم اللمس من أجل ذلك، ف19% من اللواتي تعرضن للإمساك وافقن على منح أرقامهن بين 10% من اللائي لم يلمسهن زودن الرجال بأرقامهن، ولكن لا تنسى المعايير الثقافية والاجتماعية والدينية عند قيامك بذلك.

ركز على الغير

لا تركز على معتقداتك الشخصية عندما تتحدث معه، بل ركز على رغباته وإدراكه واحتياجاته، وأظهر له بأنه مهتم به عبر طرح الأسئلة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع