بفضل الرياضيات حُلت الكثير من الألغاز المحيطة بالبشر في عصرنا الحديث والتي كانت يوماً ما مستحيلة وغير ممكنة.
الرياضيات تقوم على أساس المنطق التجريدي المحايد، وتصاغ من عمليات حسابية بسيطة إلى معادلات أكثر تعقيدا، الدماغ البشري هو من يطرح هذه المعادلات ويسعى لحلها، وأحيانا لا ينجح في إيجاد الحل أبدا.
في هذا المقال سنطرح نموذج لعملية حسابية ابتكرها عالم رياضيات نيوزلندي إسمه “راندال جونز” تطرح تحديا مباشراً للعقل عند السعي لحلها، العملية الحسابية ليست مجرد أربع عمليات جمع سخيفة، بل هي في الواقع تحمل لغزا مخفيا ولا يستطيع سوى شخص واحد من كل 1000 الإجابة عنها بشكل صحيح حسب تصريحات “راندال جونز” بناءً على احصيائات قام بها.
العملية هي كالتالي :

العملية

نتيجة العملية :
أغلب الأشخاص الذين سيحاولون حل العملية لن ينجحوا، باستثناء واحد من أصل 1000، لأن الإجابة من الأساس غير مرتبطة بحل واحد.
من سينجح في حل العملية  لابد أن يجد في النهاية رقم 40 و 96 كجواب مشترك نهائي.

على هذا الشكل :

1 + 4 = 5
5 + 2 + 5 = 12
12 + 3 + 6 = 21
8 + 21 + 11 = 40

1 + ( 1 ضرب 4 ) = 5
2 + ( 2 ضرب 5 ) = 12
3 + ( 3 ضرب 6 ) = 21
8 + ( 8 ضرب 11 ) = 96

الطريقين هما حل مشترك مختلف تماما، بحيث يقول “راندال” أن العملية الحسابية تختبر ثقة الشخص في نفسه بشكل أساسي، فلا أحد استطاع التوصل لحقيقة أن العملية لها حلين مختلفين سوى شخص من كل ألف، وهذا الشخص هو من استطاع الخروج من الدائرة المحيطة به، (الاطار النمطي الذي يضعه الناس)

المغزى من هذه العملية ليس فقط اختبار قدرة الشخص على الحساب، بل أيضا تعليمه ضرورة التفكير خارج الصندوق والبحث في سياق مختلف عن ما هو سائد ولو كان ذلك يخالف القوانين المعروفة، فالشخص المستعد لمخالفة الجميع دون الاهتمام بالانتقادات هو الوحيد القادر على حل العملية.

في سياق متصل : العملية الحسابية 1+1=2 استغرق عُلماء 20 سنة ليثبتوا صحّتها علميا لكن النتيجة كانت صادمة.. اكتشفها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع