أحيانا عادات وسلوكات بسيطة قد لا يهتم بها الشخص ولا يضع لها وزناً، لكنها في الواقع تؤثر عليه بشكل كبير سواء على المستوى الجسدي أو النفسي أو العقلي، في ذات السياق، كشفت دراسة حديثة لباحثين من جامعة هارفرد، سلوك واحد قد يمارسه الأغلبية، لكنه بالواقع يؤثر عليهم بشكل سلبي فيسيولوجيا وتحديدا على مستوى البشرة ويجعلهم أقل جمالا، فهذا السلوك حرفيا سيجعلك شخصا بشع المظهر دون أن تدري… وهو :

التوتر والتصرف بفضاضة بشكل مستمر

إذا كنت من الأفراد الذين يعانون درجات عالية من التوتر يوميا، وتتصرف بفظاظة مع الآخرين، من الضروري أن تدرك بأن هذا السلوك له عواقب وخيمة على حياتك النفسية، بل أيضا على مظهرك الخارجي، فهذا السلوك ثبت علميا أنه يقلل من جاذبية الفرد من وجهة نظر عامة، حسب دراسة أعدتها جامعة هارفرد.

تحديدا على مستوى البشرة، بحيث تم استخلاص علاقة توافقية، بين ارتفاع نسبة التوتر والسلوك السلبي، مع زيادة تجاعيد الوجه وخطوط العبوس وهي تبدو كعلامات الشيخوخة المبكرة.

وفي المقابل كلما كنت مبتسماً وغير مباليا بالأحداث والمواقف، ولا تسبب لك التوتر، فأنت ستنعم ببشرة أكثر صحة، وهو ما يترجم إيجابا على ملامح وجهك.

الدراسة كشفت أن الابتسامة والراحة النفسية تُحسن قدرة الخلايا على تجديد نفسها عمليا، عكس المعاناة من التوتر المزمن والأفكار والمشاعر السلبية التي تحفز افراز هرمون الكورتيزول وهرمونات أخرى تؤدي الخلايا مما يجعلك أكثر عرضة لحالات الطفح.
بجانب ذلك الكورتيزول قد يشل جزء من الجهاز المناعي “ستيروئد”، مسببا بذلك حالات البرد وأعراض ما يشبه الانفلونزا ، ويزيد من انكشاف بشرتك لعوامل الحساسية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع