النجاح في أهداف معينة، لابد أن يسبقه الحلم الجميل بتحقيق ذلك النجاح، فالنزغة نحو تخيل النجاح والرغبة فيه هي ابلغ شعور يعيشه الانسان منذ أن يبدأ وعيه في التشكل منذ الطفولة، تلك التخيلات عادة تكون القوة الدافعة الأساسية لتحقيق اكبر الأهداف وأكثرها صعوبة في مقتبل العمر و الشباب، لكن في الوقت نفسه قد تكون السبب الأساسي للفشل كذلك، في حال اقترنت مع عادة معينة، وهي :

الخوف من الفشل والإيمان به مسبقاً :

يؤكد علماء البرمجة اللغوية العصبية أن أهم شيء في قوة الشخصية هو عدم الخوف من الفشل وتجنب النظرة السلبية التي تتمثل في التردد و حساب السلبيات اكثر من الايجابيات.
هذه العادة لا تؤثر عليك نفسيا فقط، بل تعيقك عن تحقيق أحلامك وتشكل حاجزا وهميا بينك وبين مراحل وخطوات النجاح التي من المفترض أن تكون هي المصدر الأول لاهتمامتك،
حيث يصبح التخيل في هذه الحالة أمراً معيقا للحماس والتفكير المنطقي وبالتالي المحاولات التي تليها تصادف بالفشل.
فالأشخاص الذين يترددون في السعي وراء هدف معين ويضعون احتمالات سلبية مخافة الفشل منذ البداية، هم بذلك يبرمجون عقلهم تلقائيا على الفشل، بغض النظر عن الإمكانات المتاحة أمامهم فعليا.

أراء خبراء النفس :

يوجد إجماع بين خبراء وعلماء النفس بأن الخوف الوهمي من الفشل هو أكثر عامل نفسي يجعل الشخص يقبع في مكانه متردداً يخشى السعي وراء التغيير في حياته والبحث عن فرص اخرى أكثر فائدة و تشويقا لأن خوفه من الفشل ببساطة يعكس خوفه من التغيير في وضعه النفسي والإجتماعي،
الخبراء هنا يشددون على أهمية الثقة بالذات والقدرات التي يتمتع بها المرء، وذلك باستحضار المحطات التي نجح فيها الإنسان في حياته، ومنها يجب إعادة التفكير في الوضع الراهن.

وفي نفس السياق : كيف تخدع عقلك الباطني وتجعله يساعدك في تحقيق النجاح وكل ما تريده بسهولة ؟ إليك الإجابة علمياً

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع