كلنا نمتلك بذرة الإبداع بداخلنا، ولكن الفرق بيننا هو أن هناك من يصقلها ويطورها خلال نموه وهناك من يتركها حتى تضمحل، لكن بشكل عام، غالباً ما تبرز ملكة الإبداع أثناء المرور من أزمات. حسب الدراسات، يمتلك الأشخاص المبدعون العديد من الصفات المشتركة فيما بينهم، حيث يقومون يفعلون بعض الأمور بطريقة مختلفة عن الأشخاص العاديين، وهذه مجموعة من تلك الأمور.

أحلام اليقظة

لا يجد الشخص المبدع مشكلة في عيش أحلام اليقظة لأنه يرى بأن هذا الأمر يساعده على التخيل دون قيود، وهذا ما يساعده حقا على الإبداع وتدريب العقل على التفكير خارج الصندوق وإيجاد أفكار رائعة.

التعامل مع المشكلة كتحدي

لا يرى الشخص المبدع المشكلة بمثابة مأزق ومن الصعب إيجاد حل له، بل ينظر للمشكلة بنظرة إيجابية وتفاؤلية ويعتبرها تحديا له حتى يعثر على حل مناسب لها، ويعتبرها فرصة مثالية لكي يختبر قدراته ومهاراته.

النظرة العميقة

يمتلك الشخص المبدع نظرة عميقة للأمور، فهو يركز على التفاصيل ويجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات، فهذا ما يساعده على تكوين أفكار إبداعية.

يحبون العزلة

من صفات الشخص المبدع أنه يفضل البقاء بمفرده والانعزال عن الآخرين، فذلك يساعده على التفكير بدون قيود، وهذا ما لا يستطيع فعله عندما يكون محاطا بالآخرين.

لا يستسلمون للفشل

لا يترك المبدعون للملل فرصة للتسلل لحياتهم، حيث إنهم لا يعرفون معنى الاستسلام بل يحاولون في كل مرة يفشلون فيها ولا يرضون ويقتنعون إلا بالنجاح.

كثرة الأسئلة

يعرف عن الأشخاص المبدعين أنهم لا يتوقفون عن طرح السؤال، فالفضول يساورهم عن كل ما يوجد حولهم.

عيش تجارب جديدة

يبحث المبدعون دائما عن تجارب جديدة يخوضونها وذلك حتى يتفادوا الإصابة بالخمول. يساعدهم عيش التجارب الجديدة على تحفيز الفضول الفكري وذكائهم، كما يحفزهم على القيام بتغييرات جذرية تمنعهم من الوقوع في فخ الرتابة.

عدم الخوف من الانتقاد

حتى تكون شخصا مبدعا فإنه ينبغي عليك عدم الخوف من الانتقادات التي ستوجه إليك، لهذا يتميز المبدعون بهذه الصفة بحيث يمضون قدما في طريقهم ولا يكترثون لكلام غيرهم بل يؤمنون فقط بقدراتهم وما يقومون به.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع