البطالة كتعريف تشمل كل شخص قادر على العمل وراغب فيه، ويبحث عنه، ولكن دون جدوى، تعد البطالة من المشكلات الأساسية التي يواجهها العالم العربي، إذ حسب موقع “سبوتنيك” يصل عدد العاطلين في الدول العربية لحوالي 25 مليون عاطل من مجموع قوى عاملة يبلغ 120 مليون شخص. يُضاف إليهم سنويا 3.4 مليون عاطل سنويا وهو الأمر الذي يتوقع منه أن يصل عدد العاطلين عن العمل عام 2025 إلى حوالي 80 مليون عاطل في الدول العربية.
وسط هذه الأرقام المخيفة والمستقبل الغامض فيما يلي قائمة بأكثر 5 دول في العالم العربي يعاني سكانها من البطالة أكثر من غيرهم :

1) جيبوتي : نسبة 52%
2) موريتانيا : نسبة 31%
3) فلسطين : نسبة 24%
4) ليبيا : نسبة 20%
5) العراق : 17%

هذه الدول تعاني أسواقها من النواقص والانحرافات الاقتصادية وابتعادها عن الشروط والمواصفات النموذجية للسوق والتي تعني سوق المنافسة التامة لعنصر العمل، هذا فضلا عن قلة التخصص وثبات الاسعار وعدم مرونتها. بحيث تأتي هذه النتائج كحالة طبيعية لتحجر التركيب الاجتماعي، والجهل، وعدم تحليل الوضع الإقتصادي من قبل المنظمين له (العارضين والطالبين لعنصر العمل)، وأيضا الحرب وعدم الإستقرار الأمني.

أزمة البطالة من بين أهم التحديات التي تواجه المنطقة العربية عموما في مختلف الدول، وهي سبب رئيسي لتفشي ظاهرة الفقر، والسرقة وما ينتج عنها من آفات اجتماعية خطيرة.

في سياق متصل : 7 دول في العالم تقدم لك أفضل الوظائف وفُرص العمل من ضمنهم دولتان عربيتان.. اكتشفها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع