هل سمعت سابقاً عن وسواس المرض؟ هو حالة شائعة تجعل الأشخاص يبالغون في التعامل مع المشاكل الصحية البسيطة، فعلى سبيل المثال إصابتهم بسعال عادي يجعلهم يعانون من حالات قلق مفرط وخوف غير واقعي مما يجعلهم قلقين بشكل دائم. وسواس المرض قد يصيب أي شخص في أي مرحلة من حياته وهناك العديد من العوارض التي تدل عليه.

لحد الآن لم يتوصل العلماء للمسببات الحقيقية والواضحة لهذه الحالة، ولكن هناك بعض العوامل التي يعتقدون بأن لها دور في الإصابة بوسواس المرض وهي كالتالي:

قلة المعرفة:

المصاب بهذه الحالة لا تكون لديه معرفة كافية حول جسده ومعلومات تمكنه من فهم المرض بطريقة صحيحة مما يجعله يشعر بالخوف.

العائلة:

في حال كان أحد أفراد العائلة مصاب بنفس الحالة فإن احتمالية إصابة هذا الشخص بوسواس المرض تكون أعلى حيث يمكن أن يتعلم التصرف مع المرض بتلك الطريقة منذ الصغر.

تجارب سابقة مع المرض:

لو واجه الشخص مشاكل سابقة مع هذه الظاهرة في فترة الطفولة أو المراهقة، فإنه من الممكن أن تتكرر معه مرة أخرى.

صدمات في سن مبكر:

الصدمة النفسية كالتعرض للتحرش أو الاعتداء الجنسي قد تسبب هذا الوسواس.

الأعراض:

إذا كنت تريد معرفة ما إذا كنت تعاني من وسواس المرض فعليك مراقبة الأعراض التالية:

– زيارة أكثر من طبيب وعدم الاقتناع برأي كل طبيب والبحث عن طبيب آخر لتأكيد مخاوف الشخص غير الحقيقية.

– ترجمة الأعراض الصحية البسيطة لمرض خطير جداً.

– التركيز على عضو واحد مثل القلب والخوف من الأمراض التي يمكن أن تصيبه.

– قد يتغير التركيز من عضو لعضو.

– رغم تطمينات الطبيب فإن الشخص لا يهدئ بشأن المخاوف بل يضاعفها ويبحث عن طبيب جديد.

– هذا الخوف يؤثر على الجانب المهني والعاطفي والاجتماعي للشخص.

– الخوف كثيرا من الإصابة بالأمراض الوراثية خاصة لو كان أحد أفراد العائلة يعاني منها أيضاً.

– تجنب وتفادي الاختلاط بأي شخص مصاب ولو بمرض بسيط مثل الزكام.

– القيام بفحوصات دوري للبحث عن العلامات التي تدل على المرض.

– المبالغة في قراءة المقالات الطبية التي تتحدث عن أعراض مختلف الأمرض.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع