يعاني العديد من الأشخاص من مشكلة الاستيقاظ المفاجئ من النوم قبل ثوان فقط من مرحلة بلوغ نهاية الحلم مما يجعلهم يُصابون بنوع من الإحباط وخيبة الأمل خصوصاً عندما يكون الحلم مثالياً.
هذا الأمر يرتبط بعامل محدد له علاقة بحركة العين.

يقول الخبير “روس كالفن” هناك مرحلتين يمر منها الإنسان خلال النوم، وهما : مرحلة “حركة العين السريعة” أي REM… ومرحلة “حركة العين غير السريعة” أي NREM.
الإستيقاظ من الحلم بشكل مفاجئ غالبا ما يكون في المرحلة الثانية “حركة العين غير السريعة”.
ففي المرحلة الأولى من النوم بحركة العين السريعة تكون الأحلام واضحة وأطول خلال النوم وهي التي تُشعر الشخص براحة أكبر. كما هناك أدلة على أن الأحلام في المرحلة الثانية من الممكن أن تكون كاملة لكن الدماغ لا يستطيع تذكرها مباشرة بعد الإستيقاظ فيعتقد الشخص أنه لم يتتمها بينما هي في الواقع كاملة، والمشكلة هنا ترتبط بالذاكرة وعلاقتها مع الأحلام.
فالإنسان عندما يستيقظ أثناء الحلم يتذكر فقط الأحلام من مرحلة REM سواء أكانت جيدة أو سيئة.

وفي مقابل ما سبق. في حال استيقظ الشخص من أحلام جميلة وأراد إتمامها أو استرجاع تفاصيلها، يجب عليه عدم تحريك أي عضو في جسمه أثناء الإستيقاظ ويحافظ على نفس الوضعية الجسدية التي هو عليها، ومن ثم يخلد للنوم من جديد، هذه طريقة عملية تساعد الدماغ على إعادة ربط الذكريات مباشرة مع الأحلام التي حدتث في وقت قصير.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع