ما زلنا لا نفهم تمامًا الغرض من أحلامنا ، لكن هذا لا يمنع أدمغتنا من إنشاء مفاهيم جميلة ولكنها غريبة في عوالم بديلة تتركنا مذهولين في الصباح. ولكن يبدو و لسبب ما ، أن بعض الأشياء والأفعال العادية التي نقوم بها في حياتنا العادية لا تظهر أبدًا في أحلامنا ، بينما قد ترى فيل يطير ، أو حروبا مع كائنات فضائية تكون أنت القائد فيها، فما السبب وراء ذلك ؟ 

01 - مشاهدة هاتفك الذكي 

وفقًا للابحاث ، حوالي 3 في المئة فقط يرون الهواتف في أحلامهم. قد يكون مرتبطًا بحقيقة أن ظهور الهواتف الذكية والأجهزة الحديثة الأخرى في حياتنا حديث العهد، وأدمغتنا ليست معتادة عليها.

هناك نظرية تقول أن الأحلام التي نحلم هي الطريقة التي تتعامل بها أدمغتنا في معالجة مخاوفنا، وتساعدنا في التعامل مع الأحداث المجهدة. لذا فإن الحلم يعمل كنوع من آليات الدفاع المتطورة ، والأشياء التي نحلم بها تأتي غالبًا من أجزاء أقدم من العقل البشري. وهي أكثر ارتباطًا بالمشاكل التي يمكن أن كان يتعامل معها أسلافنا ، مثل القتال والبقاء على قيد الحياة.

02 - الكتابة، القرآءة، أو الحديث بشكل فعلي

المناطقا المسؤولة في أدمغتنا عن تفسير اللغة تكون أقل نشاطًا بكثير أثناء نومنا. لهذا السبب قد يصبح تكوين اللغة والتعبير عنها مهمة مجهدة و صعبة على الدماغ.

على سبيل المثال ، يلاحظ بعض الأشخاص أنهم غير متأكدين من أنهم أو أشخاص آخرين يتحدثون بالفعل في أحلامهم ، ويبدو أن التواصل بينهم أشبه بالتخاطر. وذلك حتى نتمكن من فهم المفاهيم والأفكار أثناء نومنا ، ويمكننا التعبير عن أنفسنا ، لكننا لا نسمع الصوت أو نرى أي شخص يتحدث بالفعل.

04 - مقابلة شخص غريب كليا 

هناك نظرية مفادها أن أدمغتنا لا يمكنها "اختراع" أشخاص جدد ، وجميع الغرباء الذين نراهم في أحلامنا إما أشخاص قابلناهم بالفعل في مكان ما أو وجوههم عبارة عن مزيج من الميزات التي رأيناها بالفعل. بينما يشير الباحثون إلى أنه حتى الآن ، لا توجد طريقة لاختبار هذه النظرية بسبب طبيعة أحلامنا ، لكن يرجحون إن هذه الفرضية ربما لا تزال صحيحة.

من المحتمل أن تكون غالبية أحلامنا مبنية على عناصر عادية من حياتنا ، لذلك ربما رأينا بالفعل غرباء في أحلامنا. وقد لا نتذكرها لأن التفاعل كان موجزًا ولا معنى له ، على سبيل المثال ، ما يحدث إذا رأينا شخصًا وسط حشد من الناس أو في إعلان تلفزيوني ولا نتذكره بوعي.

05 - القيام بالأنشطة الجسدية 

ربما كنا جميعًا مررنا نوعا ما من هذه التجربة - تحاول الجري أو القتال أو القفز عالياً ، لكن يبدو أنك تفعل كل شيء بالحركة البطيئة بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة. يقترح الباحثون أننا قد نرى الوقت بشكل مختلف أثناء النوم ، أما بشكل أسرع أو أبطأ.

إلى جانب ذلك ، نرى أحلامًا أثناء مرحلة أعمق من النوم، وعضلاتنا مشلولة ومرتاحة خلال هذا الوقت. بهذه الطريقة ، تتأكد أدمغتنا من أننا لن نتصرف وفقًا لما نحلم به. لذلك قد يحدث هذا الشعور بالحركة البطيئة بسبب نقص التغذية الراجعة العضلية أو بطء المعالجة العصبية خلال هذه المرحلة من النوم.

06 - النظر إلى أنفسنا في المرآة

المرايا والانعكاسات هي مفاهيم غريبة عندما يتعلق الأمر بالأحلام. النقطة المهمة هي أنه في العالم الحقيقي ، تلتزم الانعكاسات بقوانين الفيزياء ، لكن الأحلام مدفوعة بتوقعاتنا وذكرياتنا اللاواعية ، وقواعد "الحياة الواقعية" لا تنطبق حقًا هناك. لذلك عادة ما نرى إما شيئًا ضبابيًا أو لا يمكن تمييزه حقًا في المرآة ، أو قد نرى وجوهنا التي تحولت أو تشوهت بطريقة غريبة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع