يقول سقراط في أحد مقولاته : “كلما عرفت شيئاً صرت أعلم أنني لا أعرف شيئاً.” هذه القاعدة يمكن إسقاطها حتى على المجال العلمي وخصوصا علم الفلك الحديث، ففي العصر الحالي أحدتث “ميكانيكا الكم” و”النظرية النسبية لآينشتاين” ثورة في المجال العلمي، لكنها في الوقت نفسه فتحت الباب أمام حقائق ومعطيات وألغاز جديدة لم تكن متوقعة، ففي كل اكتشاف جديد تفتح أبواب مجهولة أكبر وأعمق.
ومن بين أكبر هذه الألغاز “الطاقة المظلمة”.

في علم الفلك وعلم الكون، الطاقة المظلمة هي شيء مجهول وطاقة افترضت لتفسير جزء كبير من مساحة الكون وهي أحد الأشكال الافتراضية للطاقة التي تملأ الفضاء كله.
ووفقا للنظرية النسبية فإن هذا الفضاء المجهول يعمل كتأثير عكسي، مثل “الضغط السالب” يكون مشابهاً لقوة معاكسة للجاذبية في المقاييس الكبيرة. وهذا الافتراض هو الأكثر شعبية حاليا لتفسير تمدد الكون بمعدل متسارع، كما يشكل تفسيرا معقولا لجزء كبير من العلماء حول المادة المفقودة في الفضاء الكوني.

يُقدر العلماء أن مجموع طاقة الكتلة في الكون المعروف يحتوي على المادة العادية بنسبة 4.9٪، و المادة المظلمة بنسبة 22٪ والطاقة المظلمة بنسبة 74٪.

dark1

أجريت عدة دراسات لتفسير هذه الطاقة، ولكنها لم تأتي بنتائج جديدة، فلا أحد يعلم ما هي هذه الطاقة والقوانين التي تحكمها وكيفية البحث عنها.

أيضاً : هناك 12 سؤالًا يصعب الإجابة عليها ومن يُجيب بشكل منطقي سيكون مؤهلاً ضمن النُخبة من البشر

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع