مع كل سنة من سنوات عمر الإنسان، تطرأ العديد من التغيرات الجديدة على جسمه والتي تتناسب مع المرحلة العمرية له، وفي هذا المقال سنعرض لكم أبرز التغيرات الجسدية التي تمر بها المرأة بعد عمر الثلاثين، حيث تمر المرأة في هذا العمر بتغيرات تطرأ على الجهاز التناسلي والبشرة والوزن.

زيادة القابلية لاكتساب الوزن الزائد

يعتبر نقص العضل الطبيعي في الجسم بعد بلوغ سن الثلاثين واتباع نظام غذائي غير صحي مؤثراً كبيراً لاكتساب الوزن الزائد، كما أن الجلوس لفترات طويلة وعدم الحركة يعتبر أحد العوامل التي تسبب زيادة في الوزن، ولا بد أن لا تغفل المرأة في عمر الثلاثين أن خسارة الوزن المكتسب بسبب الحمل تكون صعبة في هذا العمر.

تغيرات طفيفة في الدورة الشهرية

هنالك بعض التغيرات في الدورة الشهرية التي تحصل في عمر الثلاثين، بالرغم من أن معظم النساء لا تشعر بتغيرات واضحة في الحيض حتى سن الأربعين الا انه بسبب عوامل معينة تختلف من امرأة لأخرى تحصل تغيرات طفيفة في الدورة الشهرية وهذه هي:

- الإصابة بالانتباذ البطاني.

- بعد إنجاب أول طفل قد تشعر بعض النساء أن آلام الدورة الشهرية أصبحت أقل حِدة، وسبب ذلك هو توسع عنق الرحم عقب الولادة الأمر الذي يخفف من التشنجات ويساعد على تدفق الدم بسهولة.

- التغيرات الهرمونية التي تسبق سن اليأس، حيث تتسبب هذه التغيرات الهرمونية في زيادة آلام تشنجات الدورة الشهرية أو عدم انتظامها.

زيادة جفاف البشرة

عند بلوغ المرأة عمر الثلاثين فإن سرعة إنتاج خلايا الجلد وتجديدها تقل، حيث يصبح معدل تجددها هو كل 28-35 يوم، أي أن الخلايا الميتة تحتاج وقتاً أطول حتى يتم استبدالها، مما يؤدي لجفاف البشرة، كمان أن المواد التي ينتجها الجلد تصبح أقل سرعة في الإنتاج مما يؤدي لشحوب البشرة وجفافها.

الانخفاض التدريجي في الكتلة العظمية

تكون الكتلة العظمية عند المرأة في أعلى نسبة عند عمر العشرينات والتقدم في العمر يؤدي إلى تناقص تدريجي في الكتلة العظمية، والأمر المقلق هنا هو زيادة فرصة تعرض المرأة في عمر الثلاثينات لمرض هشاشة العظام وهي حالة يصبح فيها العظم هشاً وسهلاً للكسر وتعتبر النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بهشاشة العظام للأسباب التالية:

- حجم العظم الصغير لدي النساء.

- العوامل الهرمونية لدي المرأة.

ولتجنب الإصابة بهشاشة العظام بسبب نقص الكتلة العظمية تُنصح المرأة بممارسة التمارين الرياضية، والحرص على الحصول على كميات كافية من الكالسيوم.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع