أحيانا حتى لو كان عمر علاقة صداقتك بشخص ما تعود لسنوات وكنتما تتشاركان العديد من الذكريات السعيدة والجميلة فإنها قد تصبح مؤرقة جدا لك دون أن تعرف السبب وراء ذلك. تشعر بأنه العلاقة أصبحت تشكل ثقلا على كاهلك وبأنه أصبح مصدر إزعاج لك وترغب في مراجعة شروط العلاقة. لو كنت تعيش هذه التجربة فإننا سنستعرض عليك في التفاصيل كل ما ينبغي عليك فعله لحل هذه المشكلة.

أولاً، لو ظهرت عليك هذه العلامات فهذا يعني بأنه ينبغي عليك تغيير صديقك لأنك لم تعد تشعر بالارتياح معه:

  • لا ترد على اتصالاته في العديد من المرات.
  • تشعر بأن طاقتك النفسية تم استنفادها بعد اللقاء به.
  • تدعي في كثير من الأحيان بأنك مشغول لتتفادى اللقاء به.
  • تشعر بالذنب لو لم تقابله أو لم تتحدث معه.
  • شروط صديقك كثيرة.
  • يطلب منك خدمتك دائما.
  • تخفي عنه أحداثا كبيرة ومهمة في حياتك لكي تتجنب تعليقه ورأيه.
  • تفقد شخصيتك عندما يكون موجودا.
  • لا يهتم سوى للتحدث حول نفسه.
  • يطالبك بالاهتمام ويغار لو ابتعدت عنه.

عليك معرفة أن علاقات الصداقة تشبه علاقات الحب ولهذا ينبغي عليك أن تكون شخاص متفهما، فربما الوضعية التي تعيشها في علاقة صداقتك مؤقتة، والسبب هو حدوث أمر ما هزّ ثقة صديقك بنفسه مثل الانفصال عن الشريك أو معاناته من مشاكل في العمل أو إصابته بالاكتئاب.

لو كان صديقك يواجه مشاكلا وصعوبات في حياته فعليك تفهم وضعه ومحاولة مساعدته على تخطيها وتجاوزها بنجاح، لكن في نفس الوقت لست مضطرا على أن تتواجد معه في كل لحظة وترد على مكالماته المتواصلة في منتصف الليل دائماً.

لكن لو قررت مساعدته، فعليك التواصل بشكل فعال ومباشر معه والتعامل بدبلوماسية. أخبره عن سلوكه الذي بدر منه وسبب لك الضيق والإزعاج وجرح مشاعرك، وفي حال أخبرك بأنه يمر بصعوبات في الحياة فلا تخجل من إخباره بأنك تتفهم ذلك ولكن في نفس الوقت لا ينبغي عليه أن يدع تلك الظروف تؤثر على علاقتكما بشكل سلبي.

لو فعلت كل هذا ولكن على الرغم من ذلك زاد الوضع سوءا مع مرور الأسابيع، ربما حينها ينبغي عليك رسم حدود للعلاقة، مثل أن تطلب منه عدم الاتصال بك لأكثر من مرتين في الأسبوع وعدم زيارتك فجأة دون أن يعلمك بذلك.. لكن قد يفهم صديقك هذه الحدود والشروط على أنها رفض لها وقد يجعلك تشعر بالذنب بسبب ذلك.

وفي النهاية، حتى لو كان صديقك هذا يشغل مساحة مهمة من حياتك فإنه عليك إدراك أنه أحيانا يكون من الضروري الابتعاد بشكل مؤقت أو للأبد عندما تصبح الصداقة سامة ومضرة لنا.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع