الفياجرا هو دواء يستخدمه 80% من الرجال لعلاج ضعف الانتصاب والعجز الجنسي، فهذه الأدوية تساعد الرجال بشكل كبير على تحسين حياتهم الجنسية، لكن ماذا سيحدث لو قامت المرأة بتناول حبوب الفياجرا خاصة عندما تصل لفترة عمرية تنخفض فيها لديها الرغبة الجنسية، هل سيؤثر عليها أم لا ويمنحها نفس مفعول الرجال أم لا؟

الحقيقة أن الرغبة الجنسية بين الرجل والمرأة تختلف بشكل كبير، فالحلول التي تناسب الرجال لتحسين القدرة الجنسية لا تناسب بالضرورة النساء.

تكمن طريقة عمل حبوب الفياجرا عبر توسيع الشرايين والأوعية في المنطقة الحساسة للرجل وزيادة تدفق الدم إليها مما يحقق انتصابا أطول، لكن عندما تم إجراء بحوث علمية عن تأثير الفياجرا على المرأة، تم التوصل إلى أن الدواء يزيد بالفعل تدفق الدم لكنه لا يزيد الإثارة الجنسية.

الفياجرا هو دواء مرخص للرجال لكنه ليس مرخصا لاستخدامه من قبل النساء وهذا ما يدل على أن المصنعين لم ينشئوا تجارب سريرية ناجحة تشير إلى أن الدواء فعال وآمن 100%، إذاً هل يعني هذا بأنه خطير؟

حاله حال كل دواء، للفياجرا أعراض جانبية محتملة يمكن أن تظهر على الرجل أو حتى المرأة منها الإصابة بالإسهال، الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية، المعاناة من الصداع، التهاب الجلد، الشعور بالدوخة وحدوث عسر بالهضم.

جدير بالذكر بأنه لحد الان لا يعرف إن كان للفياجرا مخاطر طويلة الأجل أو متوسطة الأمد تستهدف النساء ومرتبطة بالجنس والسبب هو أنه لم يتم إجراء العديد من الدراسات والبحوث حول آثار الفياجرا السلبية على النساء.

في بريطانيا يعتبر الفياجرا دواء مرخص للرجال الذي يعانون من ضعف الانتصاب فقط ولا ينبغي على النساء تناوله لأنه لا وجود لأي أدلة تثبت بأنه يزيد رغبتهن الجنسية وقد يؤدي لأعراض جانبية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع