من المعروف أن أي فيلم سينمائية يخضع للرقابة.. خصوصا في المرحلة النهائية قبل عرضه، وذلك تجنباً لأي مشاهد مخلة أخلاقياً أو مشاهد تدعوا لأشياء خارجة عن القانون، (هذه الرقابة غالبا ما تواجه بانتقادات لاذعة من طرف السينمائيين باعتبار أن الفن والإبداع مجال لا يمكن حصره في مقاييس محددة)
في هذا الموضوع سنعرض أحد هذه الأفلام الممنوعة من العرض لأسباب يبدو أن السياسة لها دوراً فيها،
الفيلم هو :

Kurtlar Vadisi Filistin

تدور احداث الفيلم حول “سفينة تركية” كانت محملة بامدادات الاغاثة الإنسانية للشعب الفلسطيني.. اعترضتها إسرائيل للوصول إلى فلسطين. ومن ذلك يقوم بطل الفيلم ورفاقه بالإنتقال لفلسطين لإنقاذ السفينة والإنتقام من إسرائيل.
قصة السفينة حقيقية، تعود لسنة 2010 عندما اقتحمت قوات خاصة تابعة للبحرية الإسرائيلية سفن القافلة “مافي مرمرة” التي كانت تحمل 581 متضامنًا من فلسطين، معظمهم من الأتراك، داخل المياه الدولية، وقعت الأحداث فجر يوم 31 مايو، 2010 حيث قام الجيش الإسرائيلي باستخدام الرصاص الحي والغاز لقتل من على السفينة، ولذلك تم اعتبار العملية (مجزرة، وجريمة منظمة).
سيناريو الفيلم يحكي نفس القصة لكن بإضافة أحداث جديدة للإنتقام من القادة الإسرائيلين، بمساعدة بين الأتراك والفلسطيين،
الفيلم يعطي مساحة كبيرة لوصف المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة.

منع الفيلم

عدة دول رفضت عرض الفيلم بحجة إساءته إلى الجيش الإسرائيلي، ومنها ألمانيا والنمسا والولايات المتحدة،
الفيلم تسبب في أزمة بين الحكومتين التركية والإسرائيلية، منذ الإعلان عن بدء تصويره؛ كونه يتبنى وجهة النظر الفلسطينية، ويصور بشكل درامي التجاوزات الإسرائيلية، (الشيء الذي لم يقدم عليه أي فيلم سينمائي من قبل)
لكن بالرغم من الغضب الإسرائيلي، الفيلم عرض في تركيا وعدة دول عربية وحتى أوروبية.

(لمشاهدة هذا الفيلم اضغط هنا)

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع