ينفق الإنسان حوالي 6 سنوات من حياته في الأحلام فقط، ورغم أنه يمكن بوضوح الإحساس بالتصورات والعواطف أثناء الحلم إلا أن الإنسان لا يدركها كحقيقة حتى يستيقظ.
غالبا ما يخلط الأفراد بين ما يروه في الأحلام وبين الواقع، ولكن بعض الناس يملكون القدرة على تجربة الوعي أثناء حلمهم وذلك من خلال السيطرة والتصرف في الأحلام نفسها..
فما هي هذه الأحلام تحديدا، وكيف يفسرها العلماء ؟ وما هي إيجابياتها ؟
تابع التفاصيل

يسمى هذا النوع من الحلم من طرف العلماء بـ“الحلم الواضح” وهو موضوع دراسة وجدل في الأوساط العلمية باعتباره من أكثر التجارب الدماغية الشاذة التي تخلط بين الوعي واللاوعي في إطار الإدراك التام…
علمياً الأحلام الواضحة تعكس كل التجارب التي مرت علي الإنسان بشكل فعلي في فترة معينة وتحويلها لرؤى منطقية عن المستقبل بحيث أوضحت دراسة أجراها باحثون أمريكان أن نصف البشر تقريبا شاهدوا حلما واضحا واحدا على الأقل في حياتهم، وعادة ما يرتبط هذا الحلم بأشياء يتطلعون إليها حيث أن تلك الأحلام تتيح لهم قدرة محاكاة الواقع وخلق سيناريوهات يرجونها مثل لقاء شخص أو تحقيق إنجازا معيناً، والغريب أن بعض البشر تتحقق محاكاتهم بشكل فعلي، ويعزى ذلك لقدرة الدماغ على نسج روابط منطقية واستنتاج الأحداث المفترض حدوثها عند النظر للمستقبل في اللاوعي.
توجد دراسة أخرى مشابهة تؤكد نفس نتائج الدراسة الأولى اذ اعتبرت أن هذا النوع من الأحلام يتميز باحتوائه على الكثير من التبصر رغم حقيقة أن النائم كان في المنام، وأضافت لذلك عن إمكانية طرح حلول ومساعدات ملموسة أثناء الحلم تفيد الفرد بشكل ملموس في حياته، ، بحيث صرح عدد من آلمشاركون في الدراسة الذين تنتابهم الأحلام الواضحة بشكل متكرر أنهم يستطيعون السيطرة على أكبر عدد من الأفكار والإجراءات داخل الحلم، أي أن لديهم القدرة على التفكير المنطقي وهذا يساعدهم على استنتاج الأخطاء الفكرية وتصحيحها أو تصور خطة دينامية لتجاوز مشكلة ما بشكل أفضل من لو قاموا بها وهم مستيقظون.

كذلك باستخدام بعض الطرق في المبرمجة العصبية يستطيع الإنسان التحكم في الحلم أثناء النوم إذ بمكانه حل المشاكل والتخلص من الكوابيس أو تغيير موضوع الحلم حسب الرغبة… “اكتشف تفاصيل المعلومة هنا”

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع