هل قررت أن تنجز أمراً ما في الغد ولكنك تجد نفسك تقوم بتأجيل هذا العمل في كل مرة؟ لست الوحيد الذي يعاني من مشكلة تأجيل المهام، حيث لا تشعر بتحفيز لتنفيذها أو قد تشعر بأن تلك المهام مجرد مضيعة للوقت أو أنها مزعجة ولا تثير اهتمامك وشغفك، فالتسويف والتأجيل غالبا ما يليها الشعور بالندم أو الذنب. فما هي الطرق التي يمكنك من خلالها التغلب على هذا السلوك؟

في الحقيقة هناك أمور يمكنها تحفيزك ودفعك للعمل، لهذا عليك استحضار هذا الشعور عبر الإجابة على السؤال “ماذا سأستفيد بعدما أتمّ هذه المهمة؟”. فعندما تربط الأسباب بالمهمة فإن ذلك سيخلق لديك الحافز لإتمام العمل، وهذه بعض الأسباب التي يمكنك استخدامها لتنجز أكثر: المكسب المادي، التقليل من القلق، تحقيق هدف ما، الشعور بالراحة والرضا، تفادي حدوث نتيجة سلبية أو خسارة فرصة ذهبية.

بعدما تربط الأسباب بالعمل فإن هناك استراتيجيات يجب عليك التعامل بها مع المهام الثقيلة عليك:

– استغل الوقت الذي تكون فيه طاقاتك عالية عليك والذي تشعر فيه بالنشاط.

– ابدأ بإنجاز المهام الأصعب ويفضل تقسيمها إلى مهام صغيرة حتى يسهل القيام بها.

– ركز على النتيجة أكثر من التفاصيل، فالتفكير في نتائج ممارسة الرياضة كالحصول على جسم رشيق وصحي أفضل من التفكير في عنائها.

– يمكنك الاشتراك في المهمة مع أشخاص آخرين حتى تشعر أكثر بالالتزام.

– اجعل شخصا متخصصا ما يتابع عملك ويساعدك على خلق المحفز الداخلي.

– لو كنت تشعر بالرفض لبدء مهمة ما، حدد وقتا قصيرا (عشر دقائق مثلا) لتخبر فيها عقلك بأنك ستبدأ ثم لديك حرية التوقف بعدها.

– يفضل إنجاز المهام في مكان مريح وملائم ويناسبك فالجو له دور هام في التحفيز.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع