“Long lines Building” أو “مبنى الخطوط الطويلة” هي ناطحة سحاب تقف وسط مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، مُكونة من 29 طابقاً، يبلغ ارتفاعها 167.5 متر دون أي نوافذ أو فتحات أو أبواب حقيقية (باستثناء بوابات يمنع استخدامها)
المبنى تم بناؤه عام 1974، يوصف بغريب الأطوار، وفيما ما يلي سرّه :

المبنى هو المركز الرئيسي لشركة «AT&T» الأمريكية الخاصة بالاتصالات، اذ يُستعمل كقسم لخطوط الاتصالات الدولية للمسافات الطويلة التي تصل الولايات المتحدة الأمريكية بالعالم.

صُمم المبنى بدون أي فتحات أو نوافذ من طرف المهندس المعماري “جون كارل وورنيك”، لحمايته من أي أشعة نووية أو كميائية، نتيجة هجوم نووي أو كميائي، الذي كان وارداً خلال الحرب الباردة بين أمريكا و روسيا.

الحماية التي يوفرها المبنى ليست للبشر، بل للأجهزة والكابلات ولحفظ المعلومات المهمة والسرية، بجانب أنه يوفر أماكن مخصصة لـ1500 خبير وعالم، يستطيعون العيش داخل المبنى دون خطر لمدة أسبوعين، بلا حاجة لأي إمدادات خارجية، بحيث يُخزن المبنى حوالي 250.000 غالون من الوقود اللازم لتشغيل كل مولدات الكهرباء اللازمة.
فالمبنى مُصمم خصيصا لحماية الأجهزة و الآلات وكذا لحالات الطوارئ القصوى إذ يسمح للمسؤولين بالإجتماع في مكان آمن.

لم يكن المبنى معروفاً بسبب أنه جاء في مكان معتم وغير ظاهر أمام المباني الأخرى المجاورة له وسط مدينة نيويورك، لكن في السنوات الأخيرة لفت الكثير من الأنظار إليه، وقد تمكنت صحيفة النيويورك تايمز من رصد سره الذي كان يخفى عن الجميع.

المبنى وُجهت الأنظار له بعدما تم اتهام وكالة الأمن القومي الأميركية بالتلصص على كم هائل من حركة الإنترنت، بحيث قالت صحيفة نيويورك تايمز إن قدرة وكالة الأمن القومي على التجسس على حركة الإنترنت التي تمر عبر الولايات المتحدة والعالم تعتمد مباشرة على شركة “AT&T” من هذا المبنى.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع