تعتبر السعادة الزوجية مطلباً وهدفاً هاماً للحياة الزوجية الصحيحة حيث يسعى كلا الزوجين لتحقيقها، ومن آثار السعادة الزوجية على الزوجين تكيفهما مع بعضهما والشعور بالرضا. ولأن الزواج السعيد يرتبط بالصحة العقلية والنفسية للزوجين فإن أمر تحقيق السعادة الزوجية يقع على كلا الزوجين لا على أحدهما دون الآخر، فالسعادة لا تقتصر على مشاركة المسؤوليات بل تتعداها إلى المشاعر والأهداف والتطلعات نحو الحياة، وفي هذا المقال سنقوم بتوضيح دور الرجل في إسعاد زوجته.

إسعادها بالاهتمام بكل ما تفعله

- أعط زوجتك الإحساس باهتمامك بتفاصيلها الشخصية وكل ما تقوم به مثل اهتمامك وامتداحك لملابسها حتى لو كانت ملابس المنزل وأيضاً تسريحة الشعر.

- أكثر ما يشعر الزوجة بالسعادة هي الكلمة الطيبة والابتسامة التي من شأنها إزالة تعب يوم كامل كانت أمضته في القيام بواجبات الأسرة.

- يُعتبر احترام وتقدير أهل الزوجة أحد طرق اسعادها لذا عليك أن تُظهر الإحترام والمودة لأهلها وذكرهم بالخير أمامها ومدحها خلال تواجدهم.

إسعادها عن طريق الاهتمام بحديثها والإنصات له

- عند حدوث مشكلة بينكم عليك أن تشرح لزوجتك ما الذي أغضبك وأن تعاملها بلين وحنان.

- عندما تشكو لك زوجتك همومها ومشاكلها الخاصة استمع إليها باهتمام جيد وانصت لها وبذلك تدخل السعادة لقلبها.

- اتخاذ القرارات بناءاً على التشاور مع الزوجة يعتبر أمراً هاماً للمرأة ويجعلها سعيدة وتثق بنفسها دوماً.

منح الأولوية للشريك

- تكمن السعادة الزوجية في إعطاء الأولوية للشريك والإهتمام في التفاصيل التي تخصه مثل يوم الميلاد أو أول لقاء.

- لا تقتصر السعادة الزوجية على أوقات الانسجام بين الزوجين بل إن الأزواج السعداء يتصرفون على نحو غير مؤذي في الخلافات بعكس الأزواج التعساء الذين تتصف خلافاتهم بالصراخ والكلام المُسيئ. كما ان الزواج السعيد يركز على إبقاء المشاعر السلبية خارج نطاق الحياة الزوجية حتى في وقت الخلاف.

أن يكون رفيقاً بها

-  كن رقيق التعامل مع زوجتك وكن لها نعم الزوج والرفيق وابتعد عن الكلمات الجارحة لها والعتاب خاصة أمام الآخرين، إذ إن أفضل ما يسعد الزوجة هو مدحها أمام الأهل والأصدقاء وعدم إهانتها أمامهم.

- أهم طرق السعادة التي تفضلها الزوجة هي الهدايا، ويعتبر تقديم الهدايا أحد الأمور التي تزيد الود بين الزوجين وتسعد المرأة بشكل كبير.

- التسامح والحنان والثقة أمور تحتاجها المرأة من زوجها وتجعلها سعيدة فلا تغفل عنها. 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع