يحرص كل أب وأم في هذه الحياة على تربية أبنائهم تربية حسنة طيبة لكي يكونوا أشخاصاً صالحين في المستقبل وناجحين في حياتهم العلمية والعملية. ولكن لكي ينجحوا في هذا الأمر ولكي تكون تربيتهم صحيحة، فإنه يجب عليهم الابتعاد عن العديد من الأساليب أثناء تربيتهم. نقدم لكم في هذا الموضوع بعض الوصايا التي ينصح بها عدة باحثين الآباء من أجل تربية ناجحة وصحيحة.

التهديد بالهجر:

مع كامل الأسف، يلجئ بعض الآباء إلى تهديد أبنائهم بشكل دائم مرددين عبارة “سأذهب وأتركك وحيداً” وهو أمر دائماً ما نشاهده ونسمعه. لهذا تقول “آلان سروف” الدكتورة النفسية في جامعة مينسوتا بأن إخبار الطفل بهذه العبارة تخلق تأثيراً سلبياً للغاية بداخله وتجعل عنصر الأمان لديه غير مستقراً مما يخلق لديه شخصية قلقة تخاف من أن تترك في أي لحظة.

تجاهل الاعتراف بمشاعر الطفل:

على سبيل المثال، عندما يخبر الطفل والده بأنه خائف من الذهاب للمدرسة تجده لا يترك الفرصة لابنه ليكمل اعترافه بخوفه وبما يشعر به ليخبره بأن الأقوياء لا يخافون. سيكون من الأفضل أن يعترف الأب بأنه يعلم بخوف ابنه وبأنه يقف في صفه، فهذا الفعل سيطمئن الابن وسيجعله مرتاحاً. ولا بد على الأب أن يخبر ابنه بأن هذا الخوف سيزول فور ذهابه للمدرسة حيث سيتعرف هناك على أصدقاء جدد ويلعب معهم ويعلمه كيف يصبر.

احذر ردود الفعل الحادة:

قد يخطئ الطفل ويتجاوز حدوداً رسمتها له، قد يخالف أوامرك أحياناً، لكن هذا لا يعني بأن تجعل ردة فعلك حادة وقوية. لا تنسى بأنه لا زال طفلاً ولا زال في طور التعلم. اتخاذك لردة فعل قوية قد يضعف شخصيته ويتسبب له بالأذى النفسي، وقد يجرحه ويهينه ويرعبه ويضعف ثقته بنفسه، بخلاصة، قد يحدث هذا الأمر له آثاراً مدمرة أكثر من خطأ الطفل نفسه.

إشراك الطفل في المشاكل:

يحذر خبراء التربية ومنهم روبرت ليهي من إشراك الطفل في مشاكل الآباء والأمهات لأن هذا الأمر يولد لديهم شعوراً بالقلق. لا يجب جعل الطفل يستمع ويعرف بمشاكل والديه إذ أن هذا الأمر سيجعله يشعر بتحمل المسؤولية في ذلك مما سيتسبب له في حالة من الشعور بالذنب والخوف.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع