قبل الفراعنة بكثير و الإنسان يحاول الوصول إلى الأبدية بتخطيه قواعد الطبيعة، في حين تجري جوجل أبحاث جد سرية حول الموضوع في مختبراتها، هناك أطباء و علماء يجرون أبحاثا في العلن وينشرون نتائجهم بشكل دوري، وفي إنتظار تحقيق معجزة علمية، هناك من يسعى إلى تحقيق إنجازات طبية غير مسبوقة، من بينهم الجراح الإيطالي “سيرجيو كانا فيرو” والذي يحاول القيام بسبق طبي لم يسبق لأحد أن تجرأ عليه في العلن وهو :

نقل رأس أحدهم إلى جسد متبرع، العملة تشبه إلى حد كبير زرع عضو بشري داخل جسد مُستقبلِِ، لكنها أكثر تعقيدا، لأن الأمر يتطلب ربط ألاف الشرايين و الروابط العضلية، وبعدها يأتي ما هو أكثر تعقيدا وهو الربط بين المحاور العصبية

في تصريح له قال الطبيب أن العملية سيشارك فيها أزيد من 150 طبيبا من حول العالم،

ستجرى العملية لشخصين شخص متبرع سيتبرع بجسده وهو غير معروف لحد الأن و الشخص الأخر هو الروسي “فاليري سبي ريدونوف”

بعد الإنتهاء من وَصْلِ الرأس سيتم وضع “فاليري” في غيبوبة صناعية لمدة شهر

كي لا يرفض الجسم الرأس من المفترض إعطاء “فاليري” أدوية تمنع ذلك

هناك عدة إنتقادات للعملية وأنه ليس هناك أدلة كافية تثبت إمكانية نجاح العملية إلا أن الطبيب يقول أن إحتمالية نجاح العملية تبلغ 90% وقد اجرت من قبل عمليات زرع رؤوس للحيوانات.

في 14 مارس 1970، قام مجموعة من العلماء، بقيادة “روبرت وايت”، بعملية لزرع رأس قرد على جسم آخر. وكان هذا الإجراء ناجحًا إلى حدٍ ما، إذ كان القرد قادرًا على الشم والتذوق، والسماع، نجا الحيوان لبعض الوقت بعد العملية، وفي عام 2001، كرر دكتور “وايت” العملية على قرد أخر بنجاح.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع