هناك الكثير من النساء تعاني من بعض المشكلات و الاعراض الصحية التي ويعتبرنها  وصمة عار ويعانين منها في صمت، على الرغم من أنها يمكن علاجها ببساطة دون تزايد أعراضها وذالك نظرًا لشعورهم بالإحراج في الحديث عنها، سواء لأصدقائها المقربين، أو حتى الأطباء لذا فإن المشكلات الصحية التي كانت محرجة جدًا بحيث لا يمكن التحدث عنها بالنسبة للنساء وهي فيما يلي :

1-  30 في المائة من النساء أي واحده من كل ثلاثة من النساء يعانون من  وضع الغازات والانتفاخ أو الإمساك في أعلى القائمة المحرجة للغاية .

2- ويشكل حب الشباب بالوجه  20 في المائة من المشاكل الحرجه .

3- بينما يشكل التعرق المفرط  18 في المائة فقط من قائمه المشاكل الحرجه التي تعاني منها النساء 

 4- بينما يجدون 16 في المائة من النساء إنه من غير المريح إجراء محادثة حول سلس البول . 

5- ويجدون  15 في المائة  شعور بالحرج عند الحديث  عن الدورات الشهرية الغزير وكانت البشرة الحساسة وحب الشباب الجسدي أقل المشاكل الصحية حرجًا، حيث اعتبرتها 14 في المائة و9 في المائة فقط من النساء محرجة.

يرى المهنيون الصحيون مثل الصيادلة والأطباء الممارسين هذه الأشياء طوال الوقت، وعلى الرغم من أن الخبراء الصحيين لا يخضعون لهذه المشكلات الصحية على مراحل، إلا أن عددًا كبيرًا من النساء يؤخرن إجراء الفحص لهن أو يؤجلن ذلك تمامًا.

اعترفت أقل من 40 في المائة من النساء بتعرضهن لأعراض غير مريحة ومتعبة “لفترة أطول من اللازم” لأنهن كن محرجات للغاية من رؤية الطبيب. 

فإذا كانت دوراتك الشهرية غزيرة ومؤلمة، على سبيل المثال، فقد يكون ذلك بسبب الانتباذ البطاني الرحمي وإذا كنت لا تعرف التشخيص وتناقش الأمر مع الطبيب، فستفقد الكثير من التدخلات المحتملة التي يمكن أن تقلل من عبء المرض وتقلل من الأعراض.

يرى الأطباء أن هذا الاتجاه في تأخير العلاج أو تجنبه، شيء “مقلق” للغاية، ويمكن أن يكون له تداعيات ضارة. فإذا لم يتم فحص الأشياء والأعراض أول بأول، فمن المحتمل أن لا تتطور الأمور لما هو أسوء.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع