تحيي منظمة الصحة العالمية هذا اليوم الموافق لل10 من ديسمبر/تشرين الأول اليوم العالمي لمنع الانتحار. الذي يعد من بين 20 سبب للوفاة على المستوى العالمي. فيسجل ما متوسطه 800000 حالة كل سنة، لذلك يظهر أهمية هذا الموضوع، في ضرورة التعرف على أسبابه، والحلول التي يجب إيجادها في هذا الإطار.

1- أسباب التفكير في الانتحار

تتعدد أسباب التفكير في الانتحار، فقد يكون السبب إما ضائقة نفسية أو مرض.. غير أن السبب الحقيقي هو عدم معرفة التعامل مع مشاكل الحياة وتخبطاتها، والمنهاج السليم الذي ينبغي اتباعه لفهم أسرار الحياة.

إيذاء النفس يشكل خطرا خصوصا على الشباب لدواعي مختلفة، قد تجد السبب في ذلك الادمان أو الدخول في علاقات غير منصوح بها.. فهناك مجموعة من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى ذلك. والتي تؤثر على التفكير السليم.

موضوع منفصل : تمرين عقلي للتخلص من الالم النفسي

2- علامات المكتئب

علامات الاكتئاب غالبا تكون واضحة على صاحبها. فنظرة المكتئب للحياة غالبا تكون متشائمة، ويكون أكثر ميلا إلى الشعور بالاحباط من أبسط الأشياء. كما أنه يصعب عليه حل أبسط تعقيدات الحياة.

فيما يلي بعض الصفات التي يمكن أن تظهر على المكتئب. لكن تجدر الاشارة إلى أنه يمكن أن لا يتعلق الأمر بالاكتئاب، فقد تؤدي بعض الأمراض إلى الشعور بنفس الإحاسيس.

  • تغيير في العادات اليومية كالأكل أو النوم فقد يقل ذلك أو يزيد عن حده.
  • صعوبة في التعامل مع الأشغال اليومية
  • نقص الطاقة والحيوية طوال النهار
  • التفكير في شرب الكحول والتدخين
  • عدم التفكير في القيام بأشياء يمكن أن ُتدخل البهجة على الحياة
  • البكاء أكثر من المعتاد
  • العصبية والانفعال من أبسط الأشياء
  • فقدان الثقة في النفس، والتحدث بشكل سلبي عنها.
  • عدم الاهتمام بالمظهر والاعتناء بنظافة الجسم.

3- ما الذي يمكن عمله

يمكن للجميع المساهمة في الحد من هذه التصرفات، سواء تعلق الأمر بالاعلام أو المجتمع المدني أو الأسرة، عن طريق إشاعة المفاهيم الصحيحة حول الحياة المثالية في مفاهيمنا. لأن تعقيدات الحياة هي في الغالب من يؤدي بالناس للتفكير في إيذاء ذواتهم.

إذا لاحظت بأن أحد أصدقائك أو أقاربك تظهر عليه هذه الصفات، فالأفضل هو محاولة التحدث معه بذكاء، عن طريق محاولة معرفة السبب في ذلك والأشياء التي أصبحت تُأْرِقُه. كل ذلك لأجل أن تشعره بأنه ليس وحيدا وبأنك ستفعل المستحيل من أجله. وبالتالي تظهر له المفاهيم الصحيحة حول الحياة، والخطوات التي يجب القيام بها لأجل مساعدة نفسه على تجنب هذه المحنة.

إن الاستثمار الأمثل من جانب الحكومات وإشراك القطاعات الاجتماعية والصحية والتعليمية في برامج شاملة ومتكاملة قائمة على الأدلة من أجل الصحة العقلية للشباب أمر ضروري. يجب ربط هذا الاستثمار ببرامج لرفع الوعي بين المراهقين والشباب حول طرق العناية بصحتهم العقلية ومساعدة الأقران والآباء والمعلمين في معرفة كيفية دعم أصدقائهم وأطفالهم وطلابهم. هذا هو محور الاحتفال باليوم العالمي للصحة العقلية هذا العام.

للتعرف أكثر عن الموضوع، اطلع على:

إذا انتابك اكتئاب في فصل الخريف اتبع النصائح التالية

لأشياء في منزلك ستشعرك بالاكتئاب

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع