تنتابنا العديد من المشاعر الإيجابية من قبيل الفرح والبهجة عندما يبتسم في وجهنا طفل حديث الولادة، ولكن في الواقع فإن الأطفال لا يضحكون ولا يبتسمون عن قصد سوى بعد فترة من ولادتهم، فتبسم طفلك في شهره الأول لا علاقة له في الواقع بمداعبتك له. فيما يلي نستعرض عليكم متى يمكن للطفل أن يبدأ في الابتسام، والفرق بين الابتسامة التفاعلية والانعكاسية وكذلك بعض الطرق التي تساعد طفلك على الابتسام.

متى يبدأ طفلك في التبسم؟

يكون الطفل قادرا على الابتسام حتى عندما يكون في رحم أمه ولكن في الواقع تلك الابتسامة تكون منعكسة وليست تفاعلية. أيضا يمكن رؤية الطفل مبتسما بمجرد ولادته ولكن كما سلف الذكر، هذه الابتسامات لا تكون لها علاقة بالبيئة المحيطة به.

متى يبدأ الطفل بالتبسم عن قصد؟

لا يستطيع الطفل حديث الولادة الرؤية من حوله بشكل جيد ففي البداية لا يكون قادرا على رؤية إلا الشخص الذي يقوم بحمله، لكن مع مرور الأسابيع يبدأ بالرؤية لمسافات أبعد. حينها يبدأ الطفل في الاهتمام أكثر بالأجسام والوجوه والأشكال من حوله، وهكذا يحس ويشعر بمشاعر الناس من حوله ويبدأ في تقليدها والتفاعل معه. بعد مرور شهرين أو ثلاثة، يبدأ الطفل في التبسم عمدا، أي تصبح ابتسامته تفاعلية وليس منعكسة.

الابتسامة الانعكاسية أو المنعكسة هي الابتسامة التي يظهرها طفلك عندما يكون نائما او عندما يتخلص من الغازات بداخل بطنه او عندما يدفعه المنبه الداخلي للابتسام. بينما الابتسامة الاجتماعية أو التفاعلية هي التي تصدر من طفلك عندما يشعر بالسعادة تجاه شخص أو مكان أو شيء ما، فهي مؤشر على أن دماغه يعمل من أجل التواصل وفهم الإشارات الاجتماعية من حوله.

بعد مرور بضعة أشهر يبدأ معظم الأطفال في التبسم عن قصد ومن تلقاء أنفسهم، وفي نفس الوقت هناك بعض الخطوات التي يمكن من خلالها تشجيع الطفل على ذلك مثل: ملاعبته، التحدث إليه، الغناء له والتبسم في وجهه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع