تحدثنا كثيرا في “haltaalam” عن النظافة،  وعادات الإستحمام الصحية، ماذا لو أخبرناك أن الشيء الذي تعتقد أنه يمنحك النظافة المطلقة، هو في الأساس مرتع خصب لتكاثر البكتيريا، الأمر يتعقل بإسفنجة الإستحمام، هذا لأن بقايا البشرة الميتة تعلق بالإسفنجة بالإضافة للجو الرطب الذي يحيط بالحمام، مما يجعلها بيئة مناسبة لكل أنواع البكتيريا من أجل التكاثر و تكوين مستعمرات قد تؤدي إلى مشاكل صحية جلدية.

متى يجب عليك تغيير أسفنجة الإستحمام قبل تحولها إلى مرتع للجراثيم ؟

بحث غير مشهور نشر على “مجلة علم الأحياء الدقيقة السريرية“، قال إن إسفنجة الإستحمام واحدة من أسوء المواد التي تشكل موطنا للجراثيم و التي نضطر لإستعمالها بشكل مستمر، وأكد الباحثون أن إستعمال الإسفنجة على وجه تم حلاقته للتو يزيد الأمر سوءا، وقد يؤدي إلى تهيج وإلتهاب البشرة.

وينصح الخبراء بتغييرها كل 3 إلى 4 أسابيع بالنسبة للأسفنجات المصنوعة من مواد طبيعية، بينما يجب تغير الإسفنجة مرة كل شهر، في حال كانت مصنوعة من مواد صناعية مبنية على البلاستيك.

ولإطالة عمرها يقترحون طرق بديلة من أجل الحفاظ على الإسفنجة بعيدا عن البكتريا، وذلك عبر تجفيفها في مكان بعيد عن الرطوبة و الحمام، بل يمكن أيضا وضعها في ألة الغسيل مع الملابس وغسلها بالمنظف ثم تجفيفها في أشعة الشمس، كي تمنع البكتيريا من التكاثر بشكل كبير.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع