بالتأكيد فالبكاء مزعج لمسامع الإنسان لكنه الطريقة الوحيدة التي يستطيع الرضيع من خلالها التعبير عما يريده أو ما يشعر به لكي ينتبه المحيطون به لرغبته ويستجيبون له، لهذا تسعى الأم على وجه السرعة لإرضاء طفلها وذلك حتى يتخلص من بكائه، ولكن أحيانا قد تعجز الأم عن فهم طفلها ورغبته لهذا تتركه يبكي دون توقف مما قد يعرضه للخطر. متى يجب أن تخاف الأمهات من كثرة بكاء الرضيع؟

تؤكد الدكتورة شريفة عبدالله الزهراني استشارية في طب الأسرة بأن دموع الطفل حديث الولادة لها سبب ومدلول يجب البحث عنه وذلك لكي لا يؤدي لحدوث مضاعفات ومشاكل صحية، فهناك حالات يبكي في الطفل بشدة لدرجة قد تصل به لانقطاع النفس وتحول لون البشرة إلى اللون الأزرق، ويحدث هذا الأمر غالبا مع الأطفال الذين يتراوح عمرهم بين ال6 أشهر إلى 3 سنوات.

إضافةً إلى ذلك، فإن البكاء الشديد ولفترة طويلة يحفز إفراز هرمون الكورتيزول المسمى بهرمون القلق وهو ما يسبب للطفل أعراض جانبية سيئة تصيب الدماغ أيضاً. كما أن بعض الأطفال المصابون بالفتق السري يبكون لفترة طويلة وبشدة وهوا ما يؤثر سلبا على صحتهم حيث يحدث لهم مضاعفات خطيرة على قلبهم إذا كان الطفل يعاني من عيب خلقي في عضلة القلب.

وفيما يلي مجموعة من النصائح السريعة التي يمكن للأم القيام بها من أجل تهدئة طفلها:

– لكي يهدأ طفلك ويشعر بالأمان كلما بكى، قومي بحمله ووضعه على ثدييك.

– تلجئ بعض الأمهات للف طفلها قبل النوم، هذا السلوك خاطئ، تجنبي القيام به فهو يزعجه ويضايقه كثيراً.

– لا تقومي بالصراخ على طفلك أو رفع صوتك عليه عند بكائه فهو ما زال صغيراً جداً.

– عندما يريد النوم، قومي بوضعه في مكان هادئ ومظلم بعيداً عن الضجيج والضوء.

– أثناء فترة الرضاعة، امتنعي كلياً عن شرب الأدوية والمشروبات التي يمكنها التأثير على حليبك.

– قبل النوم، يمكنك تقديم رضعة دافئة لطفلك محضرة من الشمر والبابونج واليانسون ولكن تجنبي إضافة المحليات. ولكن إن لم يستطع طفلك تقبلها، يمكنك حينها إضافة قطعة واحدة من سكر الفضة (سكر نبات).

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع