هل لاحظت سابقاً أن الخيول والأحصنة ترتدي أسفل أطرافها ما يسمى بالحدوة؟ هل تساءلت عن السبب الذي يجعلها تتميز عن باقي الحيوانات بارتدائها للحدوات؟ هذا ما سنحاول شرحه في هذا الموضوع.

في البداية وقبل شرح السبب، يجب علينا معرفة طبيعة حوافر الخيول، حيث أنها تتكون من بروتين الكيراتين الذي هو نفسه البروتين المكون لشعر الإنسان وأظافره، وما يميز هاذين الأخيرين أنهما ينموان بشكل دائم ومتواصل. وكذلك هو الحال بالنسبة للحوافر التي تنمو بشكل متواصل وتحتاج للتقليم دائماً، حيث أنه ينمو كل سنة ما يعادل حافر جديد بالنسبة للخيول.

تستطيع الخيول القيام بأعمالها الكبيرة والعديدة في المزرعة التي تعيش بها وفي أماكن أخرى بفضل حوافرها التي تحميها عند تحريك أجسامها الثقيلة.

لهذا يتم استخدام الحدوة في هذه الحالة من أجل حماية الحوافر من التلف والأضرار من الأعمال الشاقة التي يقوم بها الحصان وتحميها أيضاً من تشقق الأنسجة الحساسة التي تكوّنها ولكي يستطيع الحصان السيطرة على نفسه أثناء السباقات والطرق الوعرة.

تساعد الحدوة كذلك في إبطاء سرعة نمو الحوافر نحو الأسفل، وتوفر امتصاصاً للصدمات الناتجة عن الحركة.

تجدر الإشارة إلى أن هناك أنواع عديدة من الحدوات، وهي تعتمد على حسب وظيفة وعمل الخيل فهناك المخصصة للخيل التي تستعمل في السابق، أو التي تؤدي المهام الشاقة في المزرعة وغيرها. كما توجد حدوات تعتمد على العامل المناخي أي حسب طبيعة المناخ الذي يعيش به الخيل.

وعن طريقة تثبيت الحدوة، فإنه يتم استخدام المسامير الصغيرة من أجل تثبيتها مع العلم أنها لا تؤلم الحصان ولا تؤثر عليه نظراً لأن الجزء الخارجي من الحوافر لا توجد به نهايات عصبية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع