تساعدنا حدود العلاقات إن نعرف أنفسنا ما هو (أنا) وما هو (ليس أنا) عند أي نقطة انتهى أنا ليبدأ الشخص الآخر. عندما أعرف ما أنا عنه وما يقع في دائرة مسؤولية الآخر ،عندئذ احصل على الحرية.
هل من الممكن أن نتصور أن تعيش دولة في سلام بدون حدود تفصلها عن الدول المجاورة ؟ على الجانب الآخر هل من الممكن أن تعيش دولة بحدود مغلقة مع الدول المجاورة
نفس الأمر ينطبق على العلاقات الإنسانية

حدود الخصوصية :

من حق كل إنسان إن يكون له أموره الخاصة به لا يكشفها للآخرين ،فهذا يحمي العلاقات من تحميلها أكثر مما تحتمل فتنهار وتنكسر .

وعلى الجانب الآخر عندما لا يكون الإنسان مستعدا لكشف أي من حقائق حياته أمام الاخرين ،فإن علاقته تظل سطحية ومهددة بسوء الفهم بين هاتين الحالتين المتطرفتين يظل السؤال دائما هو ماذا نقول ؟ ولمن ؟ ومتي ؟ بأي طريقة ؟وبأي جرعة ؟

هل عدم وجود خصوصيات علامة على المحبة الكاملة والعشرة الحميمة والوحدة ؟ هل من حق الزوجة أن تستمع إلي مكالمات زوجها  ؟ هل من حق الزوج إن يفتش حقيبة زوجته؟هل من حق الام تتجسس علي أولادها ؟ كل هذه أسئلة ترد في أذهاننا كثيرا

إن التعامل مع حدود الخصوصية من أهم النقاط التي تعكس نضجنا العلاقات لذا فهي تستحق منا بذل من الجهود حتى نحقق علاقات صحية مشبعة في حياتنا. 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع