مبدأ الريبة أو عدم اليقين، تم تقدييمه لأول مرة من طرف العالم الفيزيائي فيرنر هايزنبيرغ سنة 1927، وكان يبلغ من العمر تقريبا 26 سنة، وإذا أردنا وصف المبدأ في جملة واحدة سيكون هو عدم قدرة الإنسان على قياس أو معرفة شيء على سبيل اليقين و الدقة وبنسبة كاملة 100%

مبدأ الريبة في الفيزياء

حين كان هايزنبيرغ يحاول قياس الخواص الفزيائية لجيسيم في النظام الكمومي، واجه مشكلة كبيرة، بشكل عام لم يكن واجه صعوبة في تدوين معادلات تعبر عن موضوع الإلكترون وسرعته بوصفها توليفات من تذبذبات الذرة الأساسية، غير أنه حين قام بإدراج هذه التعبيرات المركبة في معادلات الميكانيكا التقليدية كان الناتج فوضة عارمة، وفوضى عارمة وصفحات من الأعداد والنتائج الغير واضحة و المشوشة

لهذا كان لا بد من نظرية جديدة تساعد على حساب توليفات الذرة الأساسية، بعيدا عن الميكانيكا التقليدية،

مبدأ النظرية يقول أنه لا يمكن قياس عنصر مثلا في موضعه والقوة الدافعة له بدقة متناهية، وأن قياس عنصر السرعة مثلا بدقة متناهية سيكون على حساب معرفة الموقع .

في مسألة تطوير نظريته قال هايزنبيرغ بأن الطبيعة لن تسمح لنا بتفسيرها بشكل كامل، لأنها لا تريد الإفصاح بكل شيء وبكل مكنوناتها، وأن مسألة عدم قدرة قياس العناصر من زواياها، ليس غموضا، بل هو الطبيعة بحد ذاتها.

بعد إثبات هذه النظرية، إقتنع معظم العلماء بها، لكن أنشتاين بقي متمسكا حول السببية وقد ورد هذا في كتاب “مبدأ الريبة – أيتشتين، هازينبرج، بور والصراع من أجل روح العلم” حيث صرح لهايزنبيرغ بأنه

لا يحب هذا النوع من الفيزياء، وأن هناك إتساق فيها لكنه غير معجب به

وتوصل مجموعة العلماء لطريقة جديدة تثبت صحة مبدأ الريبة، وذلك عبر تمكنهم من وصف دقيق للحدود الأساسية للمعلومات التي يمكن الوصول إليها في التجارب الكمومية

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع