مع إرتفاع عدد المصابين بوباء كرونا وتجاوزه عتبة 420000 مصاب و الرقم مشرح للإرتفاع بشكل كبير، تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 20% من المصابين يحتاجون إلى عناية طبية مركزة، وهذا يعني أن العالم سيحتاج في أقل تقدير إلى 84000 سيرير إنعاش وهذا ما قد لا يتوفر في بعض الدول.

إرتفاع عدد المصابين بشكل كبير يضع الأطباء أمام وضع إستثنائي يشبه إلى حد كبير وضع طب الحروب وحسب مقال منشور على موقع BBC يضع بالتفصيل بعض المباديء التي يتم إعتمادها.

على سبيل المثال، كان “الفيلق الطبي بالجيش الملكي البريطاني” وهو فيلق يتولى تقديم الخدمة الطبية لجميع أفراد الجيش البريطاني وعائلاتهم في السلم والحرب، يوزع هذا الفيلق الحالات الواردة إليه إلى ثلاث مجموعات، ويعمل إلى تقييمها وفق مبدأ يسمى “بالتفضيل” “الفرز”.

المصابون بشكل طفيف . الجنود الذين لا يحتاجون إلى عناية كبيرة. يتم علاجهم بسرعة أينما كانوا ثم يرسلون للإستمرار في القتال.

بحاجة الى مستشفى. الجنود الذين يحتاجون إلى النقل للعلاج. يتم نقلهم إلى أقرب قاعدة طبية.

خارج إطار المساعدة. الجنود الذين لا يكون لديهم فرصة كبيرة للتحسن. يتم توفير الراحة لهم ولكن يتم تقديم علاج أقل من الآخرين الذين لديهم الأولوية.

ما يحدث الأن يجعل الدول تخوض تحديا يشبه الحرب، حيث يتم تفضيل من لديهم فرصة نجاة أكبر، وهذا يعني أن وصولك اولا للمستشفى لا يعني أنك ستحصل على سرير في الإنعاش.

جريدة نيويورك تايزم العريقة حاولت وضع بعض المباديء والتي يمكن الإعتماد عليها في هذه الحالات وهي كالتالي.

يجب أن تكون الأولوية للعاملين في مجال الرعاية الصحية، الشرطة ورجال الاطفاء وغيرهم من عمال الطوارئ، وأولئك الذين يحافظون على عمل أنظمة الماء و الكهرباء والأنظمة الضرورية الأخرى للحياة.

يجب أن يكون الهدف إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس ، ومعالجة أولئك الذين من المرجح أن يحصلوا على أكبر فائدة من الرعاية، وهذا يعني أنك لن تحصل على السرير فقط لأنك وصلت أولا.

في حال الحصول على دواء أو تلقيه للوباء، يجب أن تم تقديمه للأكبر عرضة للخطر، وهم الأكبر سنا ومن لديهم مناعة ضعيفة، أو مشاكل صحية.

في حال إنتاج اللقاحات وحدوث نقص كبير في عدد اللقاحات مقارنة بعدد الضعاف الذي يجب أن يحصلو عليها، يجب أن تم تلقيح العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية للمرض، بالإضافة لمن يتعامل مباشرة مع المرضى، مثل عمال الإستجابة السريعة في سيارات الإسعاف، وبعدها تنص المعادلة القائمة على العدل، إجراء قرعة يتم خلالها إختيار من يتم تلقيه أولا.

يمكنك معرفة المزيد حول مرض فيروس كورونا عبر زيارة الرابط التالي إضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع