الرهاب الاجتماعي يختلف من شخص لآخر، وهو اضطراب يحدث للشخص عندما يتحدث لأول مرة أمام أشخاص غرباء لا يعرفهم فيشعر بالتوتر الزائد والخوف من مواجهتهم، أو في بعض المواقف التي يشعر فيها بأنه مراقب وأنه تحت المجهر وأن الجميع يركز عليه، مما يجعل علامات الخجل والتوتر والقلق تظهر عليه مثل التلعثم أثناء الحديث واحمرار الوجه والتعرق وضيق التنفس.

غالباً، فإن الإصابة بالرهاب الاجتماعي ترتبط بمعاملة الأهل السيئة للطفل وغيظه وإيذائه، وعادة ما يبدأ في الظهور بعمر ال13 عاماً، أما الأطفال الخجولون هم أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب أكثر من الأطفال المتعجرفين والمتسلطين على الآباء، وقد يكون الأمر بيولوجيا حيث من الممكن أن يكون الشخص مصابا بفرط نشاط اللوزة الدماغية التي تقوم بالتحكم في مشاعر الخوف.

الإصابة بالرهاب الاجتماعي ستمنعك من ممارسة حياتك بشكل طبيعي، ستتجنب التحدث مع الأشخاص الغرباء والوقوع في مواقف تعتبر بالنسبة للآخرين أمرا عادياً، ولكن هناك بعض السبل والطرق التي تساعدك على التخلص من الرهاب الاجتماعي وهي كالتالي

ورش الدعم النفسي

يمكنك اللجوء لطبيب نفسي مختص أو الانضمام إلى ورش الدعم النفسي، ستجد فيها أشخاص آخرين يعانون من نفس المشكلة مثلك تماماً، فهذا العلاج السلوكي المعرفي بالفعل أظهر نتائج إيجابية ونجاح كبير في علاج الرهاب الاجتماعي.

الدواء

هناك 3 أنواع للأدوية التي يمكن تناولها من أجل علاج أعراض الرهاب الاجتماعي وهي:

حاصرات مستقبلات بيتا: تقوم بعلاج الأعراض الجسدية مثل التعرق وزيادة نبضات القلب.

مضاد الاكتئاب: تساعدك هذه الأدوية على تخفيف الشعور بالإحباط والرهاب الاجتماعي.

بنزوديازيبين: دواء مضاد للقلق، وهو عبارة عن مخدر يجعلك تدمنه ولكنه يعد حلا مثاليا في حال عدم تأثير العلاجات الأخرى.

ساعد نفسك

هناك تقنيات سلوكية إدراكية واستراتيجيات أخرى يمكنك اتباعها من أجل التعامل مع أعراض الرهاب الاجتماعي التي تصيبك، ومنها قراءة الكتب التي ترشدك لفعل هذا الأمر خطوة بخطوة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع